المقالات والسياسه والادب

الوحده الوطنيه العربيه كتبت هاله عرفه 

الوحده الوطنيه العربيه

كتبت هاله عرفه 

بعد الاحداث التي مرت بها الدول العربية والإسلامية وبعد ما حدث من ترامب و نتنياهو في ضرب ايران و ضرب الاقتصاد العربي و ضرب الدول و اتهام ايران بضربها لجر الدول العربية لحرب أهلية بين العرب و هدم الشرق الأوسط لسرقه خيرات البلاد العربية و تحقيق الحلم الماسوني الإسرائيلي.

 

وبعد ان كشفهم الله لكل ملوك العرب انهم لن يحموا العرب بل هم يريدون هدم البلاد العربية و القواعد ما هي الا لضرب العرب وليس لحمايتها .

والان بعد كشف ترامب و نتنياهو وبعد ان تم فضحهم امام العالم و بعد التطاول علي ولي العهد السعودي الم يحن الوقت لتنفيذ و صيه الرسول صلى الله عليه وسلم في توحيد الصف و عمل جيش عربي قوي و يكون معه النصاري كما اوصنا الم يحن الوقت الي تنفيذ الوصيه بعد كل الاحداث من قتل الابرياء في القدس و في الدول العربيه الم يحن الوقت لتخلص من اعداء الله و الرسول و الاديان السماوية في القضاء عليهم و التخلص من السم الذي يوضع في الطعام والشراب و الدواء الم نكتفي من الوهم الامريكي و الشعارات الكذابه التي عاشها العرب تحت شعار الحريه والعداله الاجتماعيه.

الم يفهم العرب ان الامراض التي تنتشر في العالم العربي كله هم اساسها الجمعيات الحقوقية ما هي إلا فخ للعرب ليس الا حقوق الإنسان اجبرت الدول العربية ملجئ لكل الخارجين على القانون في بلادهم حقوق الطفل اضاعه التعليم و اهانت المعلم حقوق المراه خربت البيوت و خالفت كلام الله في كتابه و حقوق الحيوان والتي جعلت الحيوان افضل من الانسان و مع كل هذا العرب تنخدع فيهم و تنفذ خططتهم دون تفكير ووعي غير استنذاف اموال العرب و الاستلاء عليها من اجل اوهام المصالح المشتركة و الحمايه و استغلال ارضايهم في نصب قواعد عسكريه لضربهم اذا حاول احد ضرب اسرائيل انها خطط المراوغه السياسيه و الاقتصاديه لحمايه اسرائيل فقط و ليس حمايه دوله و الاكثر اخرجهم من الاسلام للديانه الابراهيمي والتي صنعها اهل الشر و الكفر والشرك بالله لتنفيذ تهديهم لرسول الله يا محمد سوف نتبرص لامتك حتي يرتدو عن دينك و يكفر بربك و ها هو يحدث الان التطبيع الذي حدث و نشر الدين الإبراهيمي والذي مع الاسف الشديد انتشر في بعض الدول العربية والإسلامية ليت الجميع يفوق قبل أن تجف الكتب و ترفع الاقلام و لا ينفع دعاء و لا استغفار ليت نجد جيش عربي قوي موحد لنصر الله و العرب علي اعداء الله.

 

مقالات ذات صلة