ننام ونستيقظ ولا تنام غزه ليلُها كنهارها تدافع عن أمة نائمة نوم الموتى
تدفن شهداءها وحدها وتداوي جراحها وحدها وتفتح صدرها للنيران دونَ أن يذود عنها أحد أطفالها شيبانها في الموت سواء ولا ضَير فإنّ العيش عيشِ الآخره ثمّ حين نأتي لنُعزّيها
نجدها حيّة ونحنُ فقط المَوتى
” فبينَ ظلُمات الذنوب يأتي
دُعاء الندبه ليِكون نوراً ، يُضيء
دَرب التائهين “
ولا نقول إلا كما دعا رسول الله من قبل
آواكم الله
ثبتكم الله
نصركم الله
أيّدكم الله.
اللهم بردا وسلاما علي غزه
نبكيكم ونبكي قلة حيلتنا والله..اللهم أرسل جندًا من جنودك وملائكة من ملائكتك تدافع عن غزة ، اللهم سخر لهم ملائكة السماء وجنود الارض ومن عليها ، اللهُم كُن لأهل فلسطين عونًا ونصيرًا، وبدّل خوفهم أمنًا ، اللهم احرس أهل فلسطين بعينك التي لا تنام ، اللهم انصر أهل فلسطين وثبت أقدامهم.
اللهم إنا لا نملك لفلسطين إلا الدعاء فيارب لا ترد لنا دعاء ولا تخيب لنا رجاء وأنت أرحم الراحمين.
ألَا تَرَوْنَ أنَّ ظُلمَ المُوَحِّدينَ قَد سَادَ أرجَاءَ المَعمُورَةِ ..!
فَ هذهِ فِلَسطِينُ ..’
الأمُّ المَكْلُومَةُ التي لمْ يقِف نُواحهَا عَلى شُهدائِهَا و أسْرَاها ‘
وهذِه مِصرُ الكِنانَةِ التي لمْ يجِفُّ دمعَها عَلى خِيرةِ شبَابِها الذينَ عُلِّقوا على أعوادِ المشَانِقِ ظُلمَاً ‘
وهذا اليمَنُ الذي كَانَ سعيداً .. وأصبحَ أبأسَ ما يكُونْ ‘
وقد افترَسَ أولادَه الفقرُ والجُوع
وهذا العِراقُ الحَبيبُ يصرُخُ مُتألّمَاً مِن جَوْرِ الرَّافِضَةِ الحَاقِدينْ
وهذه ليبيا الأحرَارِ التي كُبِّلَت بِ قُيودِ القَهرِ سنَوات عِجَاف .. وقد عانَى أهلها العذابَ قبلَ و بعدَ هلاكِ طاغِيَتِهِم ‘
وتلكَ بِلادُ الأفغَانِ التي تَخضَّبّت جِبالُها مِن دماءِ المُهاجِرينَ والأنصَار ‘
ولا أنسَى بِلاد الشِّيشَان التي دَوَّى فيها صَوتُ أنينِ العَذارَى .. فَ لَبّى النِّداءَ لُيوثُ الجِهادِ
أمَّا الشَّامُ وما أدرَاكُم ما الشَّام ..!
تلكَ الأرضُ المبَاركة .. التي لاقى أهلها من القتلِ والتعذيبِ والتشريدِ ما لمْ يَلقَهُ أحَد وبعد كُلِّ هذه المآسي أقُول:
” تاللهِ إنَّها نِهايَةُ المَخاضِ الذي سَيَنتَهي بِوِلادةِ جِيلٍ ربَّانِيٍّ صادقٍ جَديد يسحَقُ جُيوشَ الكُفرِ .. ويرفَعُ رايةَ التّوحيدِ في كُلّ بِقاعِ الأرضِ ‘
فأبشِروا و أمِّلوا يا كِرام ‘
ولا تهِنوا ولا تحزنُوا وأنتُمُ الأعلَوْنَ بإذن الله “
“لله دَرُّكِ يا غزه ينزف دمك الطاهر النبيل، ليغسل عار هذه الأمة التي تتستر باستار العروبه الزائفه والاخوة الكاذبة والكرامة المغتصبة”
“للـه دَرُّكِ يا غـزَّه، وعلى اللـه أجـرك وحسبنا الله ونعم الوكيل”
سلاماً على غزة حتى تبرد نارها
سلاماً على غزة حتى تطيب جراحها
سلاماً على غزة ارضها وجوها وبحرها
سلاماً على غزة واهلها وشبابها و شيوخها و نسائها وأطفالها.
اللهم بردًا وسلامًا على غزه
اللهمّ إنّا نستودعك غزّة وأهلها
اللهُم كُن لأهل غزة عوناً ونصيراً، وبدّل خوفهم أمنا، واحرسهم بعينك التي لا تنام
ما أجملك، حين تكون بانِيّاً لا هادِمًا، ومُشجّعًا لا مُثبّطًا، ومصدرًا للنور لا باعثًا للظلام، وبابًا للخير لا داعِيّاً للشرّ وبلسمًا شافيّاً لا ناكثًا للجراح، ولسانًا عذبًا لا منطقًا ساخطًا، ونفسًا يسيرة لا صعبةً عسيرة وروحًا تبعث الأمان والانشراح والاطمئنان
فاللهم انصر غزه واجعل لهم من كل هم فرجا ومن كل ضيق في مخرجا ومن كل بلاء عافيه اللهم سدد رميهم واربط على قلوبهم لا رب لنا سواك نعم المولى ونعم النصير
اللهم بثُّ الطُمأنينة وقتَ الفزعِ والكربِ
نهجٌ ربانيٌ وسنةٌ نبويةٌ كريمةٌ:
قال الله تعالى لأمِّ مُوسى:
﴿وَلا تَخافي وَلا تَحزَني﴾
وقال تعالَى لمُوسى ﷺ: ﴿لا تَخَف﴾
وقال تعالَى لمُوسى وهارُونَ: ﴿لا تَخَافَا﴾
وقال تعالَى لمحمدٍ ﷺ: ﴿وَلا تَحزَن عَلَيهِم﴾
وقالت الملائكةُ لإبراهيمَ ولوطٍ وداودَ
عليهمُ السَّلامِ: ﴿لا تَخَف﴾
وقال يُوسُفُ ﷺ لأخِيهِ: ﴿فَلا تَبتَئِس﴾
وقال شُعيبٌ لموسى ﷺ: ﴿لا تَخَف﴾
وقال عيسى ﷺ لأمِّهِ: ﴿أَلّا تَحزَني﴾
وقال مُحمدٌ ﷺ لأبي بَكرٍ: ﴿لا تَحزَن﴾
وأمَرَ الله تعالَى عِبادَهُ المُؤمنينَ:
﴿وَلا تَهِنوا وَلا تَحزَنوا﴾
بُثُّوا الطُمأنينةَ والأمنَ في قُلوبِ إخوَانِكم
أمَّنَكُم الله فِي الدُّنيا ويَومَ الفَزَعِ الأكبَرِ.
اللهم إِنا نستودعك غزة وأهلها، سماءها وأرضها ، رجالها ونسائها، و شبابها، وكل شبر في فلسطين
اللهم انصرهم وثبت أقدامهم وسدد رميهم وامددهم بجنود من عندك يا الله .