الأحلام قيمه لكل انسان تجعل من أهدافه مطلب حقيقي للحياة ولكن عند الاصتدام بالواقع الذي يعيشه من خزلان العالم المحيط بالإنسان يجعل انكسار النفس سببا للوصل الي عدم الارتياح النفسي ولا الصفاء الذهني مما يجعل تصرفاته بانعدام وزن ملحوظ من افكر و تحركات مسببا ألم لا تنتهي في أنحاء جسده مما ما يسبب للإزعاج بالدائرة الاولي المحيطه به التي هي أساسا طرف حقيقي من أحلامه ان الاب مسؤل طبيعي لأحلام أسرته و الأخ مسؤل عن الاخوه في غياب الاب و الزوجه مسؤله عند غياب الاب و نصبح هكذا من جميع الجهات المسؤله من اول الاب الي الجهات المختصه فإننا لا نخالف احد ولكن احذرو من انكسار النفس في علامه قويه للتغير الغير منطقي و طبيعي عن عالمنا الذي نعيش به الآن الرحمه و اعتدال المواقف
سر عجيب للوصل للغايه المنشوده و هي الاستقرار النفسي مما نجعل منا ناس طبيعين معتدلين محبين للحياة منعمين بالأمان العام