المقالات والسياسه والادب

بالسوق القديم 

بالسوق القديم 

بقلم سليمة مالكي 

نــــــور القــــــمر 

مررت بسوق قديم يوما 

فوجدت قلبا معَلَقًا

 على حبل الغسيل 

ولافتة مكتوب عليها 

شاعر للبيع…..؟! 

إستغربت وضحكت …! 

كيف للشاعر أن يبيع نفسه ؟! 

بأشعاره المهترئة بأنين الحنين 

وأبياته المتهالِكَة 

بالأشواق والأنين 

كيف له أن يعرض نفسه للبيع ؟! 

بسوق لا يعترف بالأوزان 

ويبخس بكل الأثمان 

ويساوِم على المشاعر

 و الأحلام 

شاعر للبيع 

نكتة آخر الزمان …

وقفت لأتهكم عليه

 وأُثَمِنَه بالأقلام 

وسألته عن سعر يرْتَضِيه لكل الآلام …؟ 

ويبيعني نفسَه وينام 

لكني تراجعت خطوة للأمام 

لأجِدَني أمام قلبه 

المُعَلَق بالآثام 

صرَخَ وتوجَعَ و سقَطْ 

وإذا به بين يدي ..! 

لأحزنْ وأندمْ 

فقد كان يئِنْ ويَفْزع ….

ففهمت أن الشاعر

 لم يكن للبيع 

يومًا …

ولا كان يسَاوِمْ …

ولكنه فقط كان يقاوِمْ

 فالشاعر كان قلبُه 

يحاوِل أن يعيش 

لكن الألم كان كبيرْ وبلحظة ضعفْ 

ظنَّ الشاعر أن البيع 

هو الخلاصْ 

أعَدْتُ له القلب العليل وفهمْ 

دون الحاجة إلى كلام 

فالموضوع كان فقط

   حنين وآلام ….

مقالات ذات صلة