بدران بحسنٍ مليحتين غلا بهنّ الحسنُ و سالا إن كان من إثرها فنا لقلبي بعدها فذاكا الفدا و ذرنا من دمٍ طِلالا بقيتُ حيّاً ما حَيت بي مقلتينِ وإن غار بهنّ وشاح و قامَ اغتيالا ليت الفنا بنصلٍ يسومني وبالا وما حيلتي و الرّدى كحلِ عينينِ فزدنَ حسناً إن قلمتِهنَّ جلالا لا الظباء ترفع هامةٍ و لا ريمٌ حظينَ بزوجينِ بسحرهنَّ مثالا لهنَّ هدىً و لشعري بهنَّ ضلالا و كيف السبيلُ لها دون اقتتالا وإن كنت حتفَ نهادِ نصلٍ بريتُ بمليحتينِ ترنّى لها الجرحُ فجالا ما علمتُ فقهَ الجنون دون عينيكِ أ حرامٌ ردّهنَّ أم ثرى لهن جمالا وما العلمُ إلّا أنّا قد فُتنّا بنافذٍ كبدرٍ يُدنى له الجنوب من شمالا أمنتِ المحاسنَ بوشاحِ بدرينِ فخلا منّي الرشاد بهنّ و زالا من كان بهِ داءُ قلبٍ جادَ بها قمرينِ طابَ لها الرديّ العضالا