المقالات والسياسه والادب
بِفِكْرِنَا نَبْنِي العُلا بِقَلَمِ الشَّاعِرَةِ فَاطِمَة اسْكِيف

“
نَحْنُ الَّذِينَ بِفِكْرِنَا نَبْنِي العُلا
وَنُقِيمُ فِي دَرْبِ المَعَارِفِ مِشْعَلًا
فنَحْنُ أُسْيَادُ أَنْفُسِنَا إِنْ أَدْرَكْنَا
أَنَّ الوُجُودَ بِعَقْلِنَا سَيَكْمُلَا
مِنْ بِذْرَةِ التَّفْكِيرِ نَحْصِدُ رِفْعَةً
وَبِنُورِهِ نَسْتَجْلِي الدُّرُوبَ الأَجْمَلَ
فإِنَّ الحَيَاةَ تَجُودُ لِلْمُسْتَبْصِرِ
وَتَمُجُّ مَنْ أَلْقَى العُقُولَ وَخَمَلَا
مَا ضَاعَ مَنْ جَعَلَ العُقُولَ زَوَّادَةً
وَأَفَاقَ فِي سُبُلِ التَّفَكُّرِ أَوَّلَا
وَ هَذِه خُطَانا عَلَى الطَّرِيقِ بَصِيرَةً
فَالْوَعْيُ مِفْتَاحُ الصُّعُودِ لِمَنْ رَمَى



