أخبار العالم

ترامب العملية العسكرية الأمريكية ـ الإسرائيلية ضد إيران ستنتهي قريبا جدا جدا و يكشف علنا عن تفاصيل اندلاع الصراع في أوكرانيا

كتب وجدي نعمان

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن العملية العسكرية للولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران ستنتهي أسرع مما يعتقد البعض.

ترامب: الحرب ضد إيران ستنتهي قريبا
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب 

وأضاف الرئيس الأمريكي، للصحفيين في البيت الأبيض: “الحرب ستنتهي قريبا جدا جدا”.

وتتسم تصريحات ترامب المتكررة حول الحرب مع إيران (التي اندلعت بعمليات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير عام 2026) بنبرة تجمع بين تأكيد الحسم العسكري العاجل، وتغيير الجداول الزمنية، وربط نتائج الحرب بملفات اقتصادية داخلية.

ويصر ترامب في معظم خطاباته وتجمعاته الانتخابية على أن الحرب ستنتهي “أسرع مما يظن الناس” أو “قريبا جدا”.

ويهدف ترامب من خلال هذه التصريحات المتكررة إلى طمأنة الناخبين الأمريكيين مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، محاولا إظهار سيطرته الكاملة على مسار الصراع.

وتعرض ترامب لانتقادات إعلامية وسياسية حادة بسبب تضارب مواقيته الزمنية؛ ففي بداية الصراع، وصف الحرب بأنها “نزهة قصيرة”.

وأقنع نتنياهو ترامب بش الهجوم على إيران، وأبلغه أن أربعة أيام من الحرب كافية لينقلب الشعب الإيراني على نظامه ويطيح به، وعموما رأى ترامب أن الحرب لن تستغرق سوى 4 إلى 6 أسابيع للقضاء على التهديد النووي الإيراني.

لكن مع دخول الحرب شهرها السابع واستمرار النزاع حول مضيق هرمز، أعاد ترامب صياغة سرديته عبر منصة “تروث سوشيال”، مدعياً أنه أنهى “التهديد النووي في ليلة واحدة”، وأن بقية الوقت ما هي إلا تأمين لضمان استمرار الوضع كذلك.

وفي استعراضه لإنجازات الحرب، يكرر ترامب دائماً أن القدرات العسكرية الإيرانية قد سُحقت بالكامل.

ترامب يعد بالكشف علنا عن تفاصيل اندلاع الصراع في أوكرانيا

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه يمتلك تفاصيل دقيقة حول ظروف اندلاع الحرب في أوكرانيا، وتعهد بالكشف عنها بشكل علني في الوقت المناسب.

ترامب يعد بالكشف عن مثير الحرب في أوكرانيا
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب / Sputnik

وردا على سؤال من الصحفيين أمام البيت الأبيض حول المسؤولين الحقيقيين عن بدء العمليات العسكرية في أوكرانيا، شدد الرئيس الأمريكي على أنه يمتلك كامل المعلومات بهذا الشأن.

وقال ترامب: “أنا أعلم كل التفاصيل (المتعلقة ببدء الصراع في أوكرانيا)، هل ذلك مفهوم وواضح؟ وفي لحظة ما سأكشف عن هذه التفاصيل”.

ويشار إلى أن ترامب كان قد أكد في مناسبات مختلفة أن الصراع في أوكرانيا لم يكن ليبدأ أبدا لو أنه فاز في الانتخابات الرئاسية عام 2020.

كما حمّل ترامب المسؤولية عن تصعيد الموقف لإدارتي باراك أوباما وجو بايدن السابقتين، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن فلاديمير زيلينسكي لا يسعى إلى تسوية دبلوماسية حقيقية.

وفي الفترة الأخيرة، شن ترامب هجوما حادا على زيلينسكي، معلنا صراحة أن “الوقت قد حان ليكون لأوكرانيا رئيس جديد” يستطيع إبرام اتفاق سلام وإنهاء الحرب مع روسيا.

واندلع هذا التوتر الحاد بعد انتقاد زيلينسكي لصفقة الديزل التي أبرمتها إدارة ترامب مع موسكو لخفض أسعار الوقود الأمريكية.

واتهم ترامب زيلينسكي بأنه “يريد إثارة المشكلات للعالم وللمزارعين الأمريكيين” عبر مواصلة قصف مصافي النفط الروسية، مما يتسبب في رفع أسعار الطاقة عالميا.

ترامب ينفي فرض قيود على وصول القوات الأوكرانية إلى نظام “ستارشيلد”

نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صحة الادعاءات بأن السلطات الأمريكية أو رجل الأعمال إيلون ماسك قد فرضا تقييدا على وصول أوكرانيا إلى نظام الاتصالات عبر منظومة “ستارشيلد” العسكرية.

ترامب ينفي فرض قيود على وصول القوات الأوكرانية إلى نظام "ستارشيلد"
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب / Gettyimages.ru

وقال ترامب، ردا على سؤال الصحفيين بشأن الجهة التي يزعم أنها أصدرت أمرا بتقييد وصول كييف إلى النظام: “لا أعلم ما إذا كان أي شخص قد فعل ذلك أصلا، لأنه بالتأكيد لست أنا، ولا أعتقد أنه إيلون. وبحسب معرفتي، فإن كل شيء كان يعمل كالمعتاد”.

وكان سيرغي ستيرنينكو، نائب وزير الدفاع الأوكراني السابق، قد أعلن الأربعاء أن عمل محطات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية “ستارلينك” شهد قيودا خلال الليل.

وأوضح أنه عند تجاوز سرعة الحركة 160 كيلومترا في الساعة، بدأ الاتصال ينقطع، ما أعاق القوات المسلحة الأوكرانية وقيد قدراتها اللوجستية.

ونقل موقع “سي إن إن” عن مصدر عسكري أوكراني قوله إن القوات الأوكرانية تواجه صعوبات كبيرة نتيجة القيود المفروضة على عمل محطات الاتصال.

من جهته، أكد مؤسس شركة “سبيس إكس”، إيلون ماسك، أن أنظمة “ستارشيلد” مملوكة للحكومة الأمريكية وتخضع لسيطرتها، موضحا أن أي قيود تتعلق بسرعة الاتصال أو أنماط استخدام هذه الأنظمة تحددها حصرا المؤسسة العسكرية الأمريكية، ويعود القرار النهائي بشأنها إلى رئيس الولايات المتحدة.

مقالات ذات صلة