أخبار العالم

ترامب يكشف نتائج الضربات المدمرة على معسكرات داعش في نيجيريا

ترامب يكشف نتائج الضربات المدمرة على معسكرات داعش في نيجيريا

 

صفاء مصطفى الكنانة نيوز 

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات جوية قوية ومميتة ضد مواقع تنظيم “داعش” في شمال غرب نيجيريا، مستهدفة معسكرات الإرهابيين، وذلك تماشيًا مع توجيهاته كـ القائد الأعلى للقوات المسلحة. وأوضح ترامب أن هذه الضربات جاءت ردًا على ما وصفه بـ “الاعتداءات الوحشية على المدنيين الأبرياء” في المنطقة، مؤكدًا أن الضربات كانت مدمرة واستهدفت الإرهابيين بشكل مباشر وألحَ على أن «الإرهابيين تلقوا ضربة قاسية» خلال العملية.

وقال ترامب إن الضربة تمت “بتوجيه مني” وأن البنتاغون نفذ عدة ضربات جوية دقيقة ضد الأهداف الإرهابية، مهددًا بأن المزيد من العمليات قادمة إذا استمر التنظيم في أعماله العنيفة. وأضاف أن العملية جاءت بالتعاون مع الحكومة النيجيرية، بناءً على طلبها وتنسيقها، وأنه لا يزال هناك استعداد لإجراءات إضافية في المستقبل.

التقارير العسكرية الأمريكية أشارت إلى أن الضربات الجوية أسفرت عن مقتل عدد من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) واستهدفت معسكراتهم في ولاية سوكوتو شمال غرب نيجيريا، في إطار ما وصفته واشنطن بـ “جهود مكافحة الإرهاب والتعاون الأمني مع نيجيريا”.

ردود الفعل المحلية في نيجيريا

أفاد سكان وقرى في المناطق المستهدفة بأن الضربات الجوية أثارت حالة من الخوف والارتباك بين المدنيين، حيث شعرت القرى برجة هزت المنازل في ساعات الليل وشوهدت ألسنة لهب مضيئة في السماء، رغم تأكيد السلطات أنه لم تُسجل خسائر بشرية مباشرة بين السكان المدنيين.

وقال مسؤولون من الحكومة النيجيرية إن الضربة الجوية جاءت في إطار التعاون الأمني بين نيجيريا والولايات المتحدة، مؤكدين أن العملية جاءت بتنسيق كامل من القوات النيجيرية ولم تكن موجهة ضد أي جماعة دينية بعينها، بل استهدفت جماعات إرهابية تمثل تهديدًا لجميع المواطنين بغض النظر عن الانتماء الديني.

السياق الاستراتيجي للضربات

تعتبر هذه الضربات من أبرز العمليات الأمريكية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا، وجاءت بعد تقارير وتصريحات عدة من الإدارة الأمريكية حول زيادة الإرهاب والعنف في نيجيريا، والتي سلطت الضوء على تصاعد هجمات الجماعات المسلحة التي تستهدف المدنيين، بما في ذلك المسيحيين والمسلمين على حد سواء.

ترامب وصف العملية بأنها نتيجة لتحرك عسكري مدروس بعد تحذيرات سابقة وجهها للإرهابيين في هذه المناطق، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستستمر في استخدام القوة العسكرية عند الضرورة لمحاربة التنظيمات الإرهابية خارج حدودها.

تداعيات وتحليلات أولية

خبراء في الشؤون الأمنية اعتبروا أن هذه الضربات تمثّل تصعيدًا في التعاون العسكري بين واشنطن وأبوجا، وقد تفتح الباب أمام المزيد من العمليات المشتركة في المستقبل، بينما ينتظر العالم تقييمًا أوسع لآثار هذه الضربات على الاستقرار في منطقة الساحل الغربي لنيجيريا بمواجهة الجماعات المسلحة.

مقالات ذات صلة