المقالات والسياسه والادب

تغيرت ملامحى بقلم / عبير عبده

وَتَغَيَّرَتْ مَلامِحِي بَعدَ رَحِيلِكْ
وَتَبَدَّلَتْ أَحْرُفِي، ضَاعَتْ فِي سَبِيلِكْ
كُنتَ الحَنِينَ الَّذِي يَحْكِي مَلامِحِي
وَالآنَ صَارَ الصَّمْتُ أَكْثَرَ خَلِيلِكْ
كَيْفَ السَّبِيلُ إِلَى عَيْنٍ تُطَمْئِنُنِي؟
وَكَيْفَ أُحْيِي صَدَى الذِّكْرَى وَأَبْقَى دَلِيلِكْ؟
كُنتَ الرَّبِيعَ، وَكُنتُ الوَرْدَ فِي كَفِّكْ
وَاليَومَ صِرْتُ خَرِيفًا يَبْكِي طِلِيلَكْ
أَمْشِي وَظِلِّي يَسْأَلُ الدَّرْبَ عَنْ خُطَى
كُنتَ امْتِدَادَهَا، وَصَارَتْ تَبْكِي سَبِيلَكْ

عُدْ… لِتَسْكُنَ فِي أَعْمَاقِي مَلامِحُنَا

وَيُزْهِرَ العُمْرُ فِي كَفِّي، وَأَرْوِي نَخِيلَكْ…

مقالات ذات صلة