عقد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، عصر الخميس، اجتماعا بمقر المشيخة، مع قيادات الجامعة، بعد واقعة رضيعة مستشفى الحسين التابع لكلية طب البنين بالقاهرة.
قال مصدر مطلع بالأزهر الشريف، إن فضيلة الإمام الأكبر بدأ الاجتماع بتوجيه الشكر لأجهزة وزارة الداخلية على تعاونها ورسعة التحرك في القبض على المتهمة بخطف الرضيعة وإعادتها إلى أسرتها.
وأضاف المصدر في تصريحات لمصراوي، الخميس، إن فضيلة الإمام الأكبر وجه بتكثيف تواجد أفراد الأمن الإداري على مداخل ومخارج المستشفى خاصة من السيدات، والتحقق من أي سيدة منتقبة تدخل إلى المستشفى خاصة بأقسام النساء والتوليد والأطفال، حيث أنهما أكثر الأقسام التي تشهد إقبالًا من قبل السيدات.
وأشار المصدر، إلى أن فضيلة الإمام الأكبر وجه باتخاذ كل الإجراءات التي تكفل تحقيق الأمن والأمان داخل المستشفى، وضرورة متابعة الإجراءات التي تتخذها شركة الأمن لضمان عدم تكرار الواقعة مرة أخرى.
حضر الاجتماع، الدكتور سلامة داوود رئيس جامعة الأزهر، والدكتور محمود صديق نائب رئيس جامعة الأزهر للدراسات العليا، والدكتور مصطفى عبدالغني نائب فرع البنات.
جامعة الأزهر تصدر بيانًا بشأن رضيعة مستشفى الحسين
كانت جامعة الأزهر، أصدرت بيانًا بشأن واقعة اختطاف رضيعة من مستشفى الحسين أمس، بعد ساعات من ولادتها على يد سيدة مختطفة.
وبدأت الواقعة بعد ساعات قليلة من ولادة الطفلة، حيث تم تسليمها إلى والدتها عقب التأكد من استقرار حالتها الصحية، وبحسب رواية مصادر بالمستشفى وأقوال الأم، كانت الأخيرة في حالة إرهاق شديد بعد الولادة، ما دفعها للاستعانة بسيدة منتقبة كانت تتواجد معها داخل الغرفة، وعرضت عليها المساعدة في حمل الطفلة.
وتقدمت جامعة الأزهر رئيسًا ونوابًا وعمداء ومنتسبين وجميع مستشفياتها بخالص الشكر إلى وزارة الداخلية ورجال الأمن على الجهود الكبيرة التي بذلت لإعادة الطفلة المختطفة من أمها بمستشفى الحسين الجامعي.
ودعت جامعة الأزهر، المولى عز وجل أن يحفظ مصر ويديم عليها الأمن والاطمئنان بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وتمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، من القبض على المتهمة باختطاف طفلة من مستشفى الحسين الجامعى، وإعادة الرضيعة إلى أسرتها.
و تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على المتهمة باختطاف رضيعة من مستشفى الحسين الجامعى، وتم إحالتها للنيابة المختصة للتحقيق معها.
وتواصل النيابة العامة بالقاهرة تحقيقاتها الموسعة في واقعة اختطاف رضيعة من مستشفى الحسين الجامعى، حيث استمعت لأقوال والدة المجني عليها، للوقوف على ملابسات الحادث وكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل اختفائها.
وخلال التحقيقات، أدلت الأم بأقوال مؤثرة، أكدت فيها أنها لم تتخيل أن تتحول لحظة عفوية إلى مأساة، موضحة أنها كانت تمر بموقف صعب بسبب بكاء طفلتها، قبل أن تتدخل سيدة وتعرض مساعدتها.
وأوضحت الأم أنها سلمت طفلتها للسيدة المتهمة بحسن نية، بعدما أبدت الأخيرة رغبتها في تهدئة الصغيرة، مؤكدة أنها لم تشك للحظة في نواياها، واعتقدت أنها تتلقى مساعدة إنسانية عادية.
استغلال اللحظة والهروب بالطفلة
وأضافت أن المتهمة استغلت انشغالها في لحظة خاطفة، وقامت بالفرار بالطفلة، مشيرة إلى أن الواقعة حدثت بشكل مفاجئ وصادم، دون أن تتمكن من التصرف أو اللحاق بها.
وأقرت الأم أمام جهات التحقيق بأن هذا التصرف العفوي كان سببًا في وقوع الحادث، مؤكدة أنها لم تكن تتوقع “غدرًا” من السيدة، فيما تواصل النيابة التحقيقات لكشف كافة ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة
وأمرت النيابة، بتفريغ كاميرات المراقبة داخل مستشفى الحسين الجامعى ومحيطها، فى إطار التحقيقات الجارية لكشف ملابسات اختفاء رضيعة حديثة الولادة بعد ساعات من وضعها، وذلك عقب تداول مقطع فيديو لأسرة الطفلة تتهم فيه سيدة مجهولة باختطافها.
بداية الواقعة من داخل غرفة الأم
وتعود تفاصيل الواقعة، بحسب ما أعلنته إدارة المستشفى، إلى تسليم الطفلة لوالدتها عقب الولادة مباشرة بعد استقرار حالتها الصحية، قبل أن تطلب الأم من سيدة منتقبة كانت متواجدة معها بالغرفة حمل الرضيعة، نظرًا لشعورها بالإرهاق، وهو ما حدث بالفعل فى وجود الجدة، قبل أن تختفى الطفلة لاحقًا فى ظروف غامضة.