المقالات والسياسه والادب

حديث العشاق

ملفينا توفيق ابو مراد

حديث العشاق

*

*

ما بك ايها المشتاق

انت للحبيب ترياق

متلهفا حائرا ضائعا

تنظم فيقرأ العشاق

تبثها بالهمس

كم تحفو للمس

كم تتناسى الامس

الغد عندك ميثاق

انيا ؟ كم انت تصبو

كما طفل للعبته يحبو

كما شاعر لحبيته يكتب

بفكره الجمال التواق

٢٠٢٦/٧/٢٦

مقالات ذات صلة