المقالات والسياسه والادب

حديث القلب بقلمي هدى عبده

حديث القلب

ماذا لو تحدثني… فيطمئن قلبي، وأحدثك… كي يستمر نبضي؟

فما الكلمات إلا نهر روح إذا جرت… أحيت حقول العمرِ خضرا.

حدّثني، ففي صوتك وطن تلوذ به الأرواح إن ضلت منافذها، وفي همسك قنديل يبدد ما تراكم في زوايا القلب من ليل طويل.

وأحدثك… لا لأن الحديث هواية عاشق، بل لأن الصمت حين يطول بين الأحبة، يُورق في المسافات ألف غربة، ويزرع في العيون أسئلة لا يجيب عنها سوى اللقاء.

تعال… نقتسم الحروف كما يقتسم الفجر والندى وردة واحدة، ونعيد للأيام نبضها وللأمنيات أجنحتها.

فما الحب إلا أن تناديني فأسمع في ندائك طمأنينة العمر، وأن أجيبك فتشعر أن قلبي ما زال يُضيء طريق قلبك.

فحدّثني… فإن القلب لا يطلب الكثير، يكفيه صوت صادق يقول: “أنا هنا”… فتزهر في الضلوع حياة جديدة، ويبتسم القدر.

إليك أكتب✒️

د. هدى عبده

مقالات ذات صلة