المقالات والسياسه والادب

حياة بقلم  محمد بايزيد

حياة

مقعدٌ وحيدٌ

يمتدُّ نحو الصمتِ

وجوهُ الغياب.

ريحٌ على الشعرِ،

تحملُ همسَ المسافاتِ،

وتتركُ بردًا.

أمواجُ بحرٍ،

تفتحُ بابَ الذاكرةِ،

ثم تنطفئ.

ظلُّ أُمٍّ،

يسندُ ظهرَ الحنينِ

لا موعدَ يأتي.

صوتُكِ أُمي،

كأنَّهُ تهويدةٌ

في قلبِ ليلٍ.

في كفِّكِ دفءٌ،

يمحو صقيعَ الروحِ،

يعيدُ فجرًا.

حضنُكِ وطنٌ،

لا بحرَ يُغرقُني،

ما دمتِ فيه.

وجهُكِ قمرٌ،

ينثرُ ضوءَ الطمأنينةِ،

فأهدأُ دومًا.

مقالات ذات صلة