المقالات والسياسه والادب

حين يسكنك الفؤاد

حين يسكنك الفؤاد

بقلم.. هدى عبده 

ما عرفت سر الهوى حتى أتيت إلى

قلبي فهاجت به الأشواق والفتن

وصرت أقرب من روحي إلى روحي

وصار ذكرك في أعماقي الوطن

وهبتك العمر لا أبغي له بدلا

فأنت للعمر معنى صانه الزمن

وإن طلبت فؤادي قلت مبتسمة

خذه فأنت له سر ومؤتمن

وإن سألت عن الأشواق في دمي

فالعين أصدق مما ينطق اللسن

أمضي وطيفك في دربي يرافقني

كأن خطوك بين الروح والبدن

إن غبت عني فما غابت ملامحك

تبقى بقلبي ويزهو باسمك الزمن

وإن دنوت تبدد كل ما وجلا

وأورق القلب بعد اليأس واطمأن

ما كنت طيف خيال عابر في المدى

بل كنت يقينا على أبوابه أسكن

وحين عاهدت قلبي أن أصون هوى

صنت العهود وما خان الوفا زمن

فإن سألت من استوطن دمي ولها

قلت أنت وما في القلب من سكن

أنت الذي كلما نادى الهوى شغفا

لبى فؤادي وما أبقى له وهن

وكلما زاد شوقي زاد بي شغف

حتى غدا الشوق في أعماقي سكن

وسوف أبقى على عهد الهوى أبدا

ما دام في الصدر قلب بالوفا يحن

د هدى عبده 🖋

مقالات ذات صلة