الفن و السوشيال ميديا

خطوبة المخرجة زينة عبد الباقى على ألكسندر ألن فى حفل عائلى خاص

كتب وجدي نعمان

احتفلت المخرجة الشابة زينة عبد الباقي بخطوبتها على ألكسندر ألن، خلال حفل خاص أقيم يوم الجمعة الماضي، وسط أجواء عائلية مميزة، وبحضور عدد من أفراد العائلة والأصدقاء المقربين، حيث خضع العروسين لجلسة تصوير أنيقة تم الكشف عنها عبر احدى المجلات الأجنبية.

خطوبة زينة عبد الباقي وألكسندر ألن

وأُقيم حفل الخطوبة في قصر جزيرة الذهب على ضفاف النيل، في أجواء اتسمت بالخصوصية والدفء، حيث اقتصر الاحتفال على المقربين من العروسين، الذين حرصوا على مشاركتهما هذه المناسبة الخاصة والاحتفال ببداية مرحلة جديدة في حياتهما.

واختارت زينة عبد الباقي إطلالة أنيقة لهذه المناسبة، حملت توقيع المصمم اللبناني العالمي جورج حبيقة، الذي قدم لها تصميمًا جمع بين الرقي والبساطة، لتظهر العروس بإطلالة لافتة خلال حفل خطوبتها، ولم تكتفِ زينة بتفاصيل إطلالتها، إذ اختارت أن تضفي عليها لمسة عائلية خاصة، من خلال ارتداء مجوهرات تحمل إرث جدتها.

خطوات زينة عبد الباقى الأولى فى السينما والدراما

يذكر أن زينة أشرف عبد الباقى بدأت خطواتها كمخرجة في السينما والدراما مقدمة أول أفلامها بعنوان “مين يصدق” الذي عرض للمرة الأولى فى مهرجان القاهرة السينمائي الدولي وهو من بطولة يوسف عمر، وجايدا منصور، وفكرة زينة عبدالباقي ومصطفى عسكر، وحامد الشراب وسيناريو وحوار زينة عبد الباقي ومصطفى خالد بهجت، وإخراج زينة عبدالباقي.

وفى الدراما قدمت مسلسل “ولد بنت شايب” على منصة watch it من بطولة أشرف عبد الباقى، ليلى أحمد زاهر، انتصار، نبيل عيسى مروان المسلماني، علاء عرفة، فادى السيد، حازم سمير، ياسر عزت، أمجد شاوشى وتأليف محمد بركات وأحمد فوزي صالح، وسيناريو وحوار السيد عبد النبي، وإخراج زينة عبد الباقى.

تدور أحداث المسلسل حول رجل مسن متقاعد يؤدي دوره الفنان أشرف عبد الباقى، يعيش برفقة خادمة تجسدها الفنانة انتصار، فيما يقدم الفنان نبيل عيسى شخصية رجل أعمال محتال يعمل فى مجال العملات المشفرة، وتشارك كل من ليلى أحمد زاهر ومروان المسلمانى فى الأحداث من خلال شخصيات ترتبط بالشركة التى يمتلكها نبيل عيسى.

زينة اشرف عبد الباقى (1)زينة اشرف عبد الباقى

زينة اشرف عبد الباقى (2)زينة اشرف عبد الباقى

زينة اشرف عبد الباقى (3)زينة اشرف عبد الباقى

زينة اشرف عبد الباقى (4)زينة اشرف عبد الباقى

زينة اشرف عبد الباقى (5)زينة اشرف عبد الباقى

زينة اشرف عبد الباقى (6)زينة اشرف عبد الباقى

وعقب إعلان الخطوبة، بدأ الجمهور في البحث عن ألكسندر ألين والتعرف على تفاصيل حياته وعمله، خاصة بعد ظهوره إلى جانب زينة خلال الاحتفال.

ونشأ ألكسندر ألين في عدد من الدول حول العالم، قبل أن يعود إلى مصر، موطن والدته، بهدف تعلم اللغة العربية وإعادة التواصل مع جذوره المصرية، ويعمل حاليًا مستشارًا في مجال السياسات العامة.

زينة عبدالباقي وألكسندر ألين
زينة عبدالباقي وألكسندر ألين

وقالت زينة، في تصريحات لمجلة «هاربرز بازار»، إن ألكسندر «مواطن عالمي بحق»، مشيرة إلى أن نشأته في مناطق مختلفة من العالم أسهمت في تشكيل شخصيته، التي وصفتها بأنها تتميز بتواضع لافت وفضول معرفي وحيوية كبيرة.

وأضافت: «إنه يتمتع أيضًا بذكاء وقّاد وثقافة واسعة، مما يتيح لنا الخوض في تفاصيل أي موضوع تقريبًا، ويُبقي لدينا فضولًا مستمرًا لمعرفة كيف يفكر كل منا».

زينة عبدالباقي وألكسندر ألين
زينة عبدالباقي وألكسندر ألين

كيف بدأت قصة زينة عبدالباقي وألكسندر ألين؟

بدأت علاقة زينة وألكسندر بصداقة وطيدة، قبل أن تتحول مع الوقت إلى قصة حب، وأتاحت لهما هذه الصداقة فرصة التعرف إلى بعضهما البعض بشكل أعمق، واكتشاف القواسم المشتركة بينهما.

والتقى الثنائي لأول مرة أثناء لعب البلياردو برفقة أصدقاء مشتركين، حيث أظهرت زينة روحها التنافسية في اللعبة، وهو الأمر الذي وجده ألكسندر محببًا منذ البداية.

زينة عبدالباقي وألكسندر ألين
زينة عبدالباقي وألكسندر ألين

وقبل تحول علاقتهما إلى قصة حب، جمعتهما اهتمامات مشتركة، إذ يتشاركان شغفًا بسباقات «فورمولا 1»، ومشاهدة برامجهما المفضلة، والطهي معًا، إلى جانب القيام برحلات للمشي لمسافات طويلة في الطبيعة.

زينة عبدالباقي وألكسندر ألين
زينة عبدالباقي وألكسندر ألين

وعن بداية مشاعرها تجاهه، قالت زينة: «لطالما أكد ألكسندر أن الأمر كان حبًا من النظرة الأولى بالنسبة له، أما بالنسبة لي، فالحب ينمو ويتوهج ببطء وتدرج. كنت بحاجة إلى رؤية كيف يتعامل مع المواقف المختلفة؛ كيف يتفاعل مع عائلته وأصدقائه، وكيف تكون ردة فعله حين يشعر بالضغط أو الغضب. وحين رأيت ثباته على طيبته ورزانته في كل الظروف، لم أملك إلا أن أقع في حبه».

ومع مرور الوقت، تطورت الصداقة بينهما إلى علاقة عاطفية، خاصة بعدما أتاح التقارب بينهما فرصة للتعرف بشكل أعمق إلى بعضهما البعض، والتقرب من عائلاتهما ودوائرهما الاجتماعية، لتبدأ الأحاديث حول مستقبلهما بشكل طبيعي ومبكر نسبيًا في مسار علاقتهما.

ويسعى الثنائي دائمًا إلى إيجاد طرق جديدة لتقريب المسافات بينهما والتعرف إلى ثقافتي بعضهما البعض، إذ تعمل زينة على تحسين لغتها الفرنسية، بينما يحرص ألكسندر على تعلم اللغة العربية.

وعن اختلاف الخلفيات والثقافات بينهما، قالت زينة: «لقد نشأنا في ظل تقاليد وخلفيات مختلفة تمامًا، لذا كان الحفاظ على الفضول والانفتاح الفكري أمرًا جوهريًا، ورغم كل الاختلافات الثقافية الظاهرة، فإننا نشعر بطريقة ما بأننا أكثر تشابهًا من معظم الأشخاص الذين ينتمون إلى ثقافاتنا الأصلية».

مقالات ذات صلة