المقالات والسياسه والادب

​خلعتُ سويداءَ قلبي بقلم د.ذكاء رشيد

​خلعتُ سويداءَ قلبي،
ونفضتُ غبارَ الوجعِ عن كاهلي،
وكسرتُ أغلالَ الحنينِ بكبرياء،
لم أعدْ أملكُ ما يخيفني،
فقد حرّرتُ ذاتي من قيدِ التردّدِ العقيم.
​ومضيتُ طليقةَ الوجدانِ،
مُهابةَ الخطوات،
​أنسلُّ شفّافةً كأغنيةٍ
أوتارُها مترفةٌ بالنعومة،
كخاطرةٍ طافت في خيالِ مبتكرِها،
​هفهافةً كابتهالٍ خالصٍ
ارتفعَ نقيّاً إلى السماء،
​لكنّي صلبةٌ
كدمعةٍ صابرةٍ
أبت أن تهوي على الوجنات،
​أطأُ الجمرَ بأنَفَةٍ
ولا ألتفتُ لكسورِ الأمس،
شامخةً كمنارةٍ في عاصفة،
أكسرُ العتمةَ

ولا أنحني للرياح

مقالات ذات صلة