المقالات والسياسه والادب

خواطر روح  استعداد الطفوله للرحيل

بقلم / شاميه كساب

خواطر روح  استعداد الطفوله للرحيل

أتوجه بالعزاء اولا لاهل يوسف كمال طالب الشهاده الاعداديه و اسال الله لأهله الصبر و السلوان

مجتمع الطفوله بيور فطرى بطبيعته مجتمع صادق و جميل جدا و غريب فى نفس الوقت

دفعه تالته إعدادى فقدوا زميلهم الذى صارع المرض لمده ترم كامل طالب لم يكن معروفا و لكن أراد الخالق أن يلتف رفقائه حوله قبل الرحيل فالكل تفاعل معه و الكل عرفه و الكل تعاطف حين نشر فى كل الجروبات اسم زميلهم و لكن ليس اى ذكر ذكر يقشعر له الأبدان ((( يوسف محتاج اكبر كميه دم عنده مرض نادر و شديد الكل يتبرع ))))))) ذاد التفاعل تقريبا قبل وفاته بأقل من أربعين يوم و هذا أن دل يدل على. أنه ميت بالفعل و فى زمه الخالق إلى أن تذهب نفسه و ترد الروح للخالق اى هو فى مرحله استعداد للرحيل

( طفل يستعد للرحيل بعد الم لم يعد يتحمله )

كل الطلبه كانت مهتمه كل الطلبه كان السائد على صفحاتهم بوست واحد ((( نرجو التبرع ليوسف )))) كان الكون كان يسعى لكى يموت يوسف و كل رفاقه فى الطفوله و المدرسه يحاوطونه كان مريض طريح الفراش و اذا به يسترد صحته لأيام حضر يوسف يومان فقط فى الامتحانات و شاهد بعينه محبه و تعاطف و تفاعل كل دفعته الدفعه حرفيا و فعليا قابلت يوسف بالحب و الموده كأنه اشهر و اكتر ولد محبوب فى الدفعه بالرغم من أن الكثيرين لم يكونوا يعرفوه أخذ يوسف جرعه الحب تلك من رفاقه ليستكفى بها مستعدا للرحيل ( ماذا بينك و بين ربك يا يوسف لترحل و تكون النقطه الفاصله فى حياه دفعه اعداديه كامله تاركا بصمه محبه لكل فرد فى الدفعه ) و قبل النتيجه أعلن خبر وفاة يوسف لتحل حاله من الحزن الشديد

على كل الطلبه منهم من يجرى ليصلى عليه و منهم من يذهب مع اهل يوسف فى بلده لدفنه ( بنى سويف ) و منهم من يدعوا له و منهم من يحاول التجميع من باقى الطلبه لعمل صدقه جاريه له و منهم من لم يصدق و جائته حاله من الصدمه ليصرخ قائلا يا( يوسف ما متش هيخف و يبقى كويس ) حزن طفولى فطره طبيعيه نقيه ليست مزيفه .

فى النهايه قضى الأمر و نسأل الله الصبر و السلوان لامه و أهله و كل رفاقه الطلبه و أمهاتهم حرفيا ذلك الطفل حزن عليه دفعه اعداديه كامله الاطفال و اهاليهم فى الجنه و نعيمها يا يوسف يا شهيد المرض.

مقالات ذات صلة