القسم الديني

دعاء سداد الدين مفتاح الفرج ولو كان الدين مثل جبل أُحد

دعاء سداد الدين مفتاح الفرج ولو كان الدين مثل جبل أُحد

 

بقلم / عبير عبده 

 

الدَّين من أثقل ما يرهق قلب الإنسان، فهو همٌّ بالليل وذلٌّ بالنهار، كما وصفه النبي ﷺ. وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُكثر من الدعاء بالستر والعافية وسداد الدَّين، ويعلِّم أصحابه الأدعية التي تُعينهم على قضاء ديونهم ورفع همومهم. ومن رحمة الله بعباده أن جعل الدعاء سلاحًا قويًا يفتح أبواب الفرج ويجلب الرزق الحلال، ويهوِّن الصعاب مهما عظمت.

 

ومن أعظم ما ورد عن النبي ﷺ في هذا الباب، ما رواه أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ:

 

نص الدعاء

ألا أعلمك دعاءً تدعو به، لو كان عليك مثل جبل أحد دينًا لأداه الله عنك؟ قل يا معاذ:

اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء، بيدك الخير إنك على كل شيء قدير، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، تعطيهما من تشاء وتمنع منهما من تشاء، ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك.”

 

معنى الدعاء

 

هذا الدعاء يحمل معاني عظيمة من التوحيد واليقين بالله، فهو يذكر العبد أن الملك كله لله، وأن العطاء والمنع بيده سبحانه، وأن رحمته وحدها هي الكافية الشافية. فإذا لجأ العبد إلى الله بهذا الدعاء بإخلاص، فتح الله له أبواب الرزق، وأعانه على قضاء دينه، وجعل له من كل ضيق مخرجًا.

مقالات ذات صلة