نذكر جميعاً المشهد الشهير في فيلم “ريا وسكينه”عندما اشتكت ريا قائلة لأختها” منها لله بنت الحرام عضت إيدى وأنا بخنقها تقولش عدوتها”
تتكرر في كل مكان وزمان هذه الشخصية .تتعمد الأذى لك مراراً وتكراراً وتتعمد إزهاق روحك معنوياً ونفسياً وتنوح وتعوى كما لو كانت الضحية. تشتكى منك لأنك شخص واعى ومدرك ما يدور حولك .تكره فيك أنك قوى وتقوم بوضع حدود قوية لحماية نفسك وذاتك من الأذى. ترتدى ثوب الضحية وتثرثر كثيراً عن كم أنت قاسى لإنك لن تعطيها فرصة مجدداً لتكمل الأذى.تدعى أنها تعملت من تعاملها معك الكثير والكثير و أنها لن تثق فيك وأنك خذلتها وتعملت منك الكثير من دروس الحياة.
عجباً لمن يحاسب الآخرين علي رد الفعل وينسى فعله الوقح. ولكن ليس هذا بغريب على شخصية “ريا “
لأن تلك الشخصية تستمد قوتها الوهمية من إيذاء الآخرين لذلك تكره فقد سيطرتها عليك.
لا جمعنا الله بأمثال تلك الشخصية لا واقعاً ولا حتي حلماً وجعل شرورهم في نحورهم اميييييين.