المقالات والسياسه والادب

​رَبِيعُ الحَرْفِ بقلم د.ذكاء رشيد

رَبِيعُ الحَرْفِ

 أَهْدَى الوُرْدَ لِلْكَاسِ
فَأَحْيَا فِي جُنُونِ الحُبِّ إِحْسَاسِي
​رَسَمْتُ عَدَالَةَ الأَشْوَاقِ مِيثَاقاً
يَخُطُّ عُهُودَنَا فِي كُلِّ قِرْطَاسِ
​أَبَا التَّصْرِيحِ هَذَا البَوْحُ مِرْأتِي
بِهِ تَبْدُو المَعَانِي زِينَةَ المَاسِ
​سَأَحْفَظُ وَعْدَكَ المَكْنُونَ فِي عُمْرِي
وَنَبْضُ الحُبِّ لِي خَيْرٌ وَنِبْرَاسِ
​غَرَسْتُ الشَّوْقَ فِي طُرُقَاتِ مَنْ عَشِقَتْ
خُطَايَا، ثُمَّ أَوْدَعْتُ الهَوَى آسي
​سَأَمْلَأُ بِالنَّدَى الأَيَّامَ مُرْتَحِلَةً
إِلَى دَانٍ يُؤَانِسُ نَبْضَ جُلَّاسِي
​فَيَا مَنْ عِشْتُ أَهْوَاهُ فَدَاكَ دَمِي
بِكَ التَّوْحِيدُ مِحْرَابِي وَحُرَّاسِي

​سَنُنْمِي طَيْفَ هَذَا الوَجْدِ مُبْتَسِمَةً

إِلَى أَنْ يَسْكُنَ الشَّوْقُ أَنْفَاسِي

مقالات ذات صلة