المقالات والسياسه والادب

سحر الهوى

سحر الهوى

 

سَلِي السُّهَادَ بِلَيْلِي كَيْفَ أَقْلَقَنِي

 

وَكَيْفَ أَضْنَى فُؤَادِي الصَّبْرُ وَأَجْهَدَا؟

 

وَكَيْفَ حَلَّ بِذَاكَ الثَّغْرِ سِحْرُ هَوَى

 

فَهَامَ مَنْ يَطْلُبُ الشَّهْدَ الَّذِي وَرَدَا؟

 

أَطَاشَتِ الشَّهْدَ فِيهَا لَهْفَةٌ عَبَثَتْ

 

أَمْ طَعْمُ سُكَّرِهَا فِي الكَأْسِ عَرَبَدَا؟

 

أَجِيبِيَ الشَّوْقَ لا تُبْقِي المُنَى سُدًى

 

كَالظَّنِّ فِي الرَّيْبِ لا يَلْقَى لَهُ سَنَدَا

 

فَبَيْنِيَ اليَوْمَ وَبَيْنَ الرُّوحِ مُرَاهَنَةٌ

 

وَطَيْرُ بَهْجَتِيَ المَحْزُونُ قَدْ شَدَا

 

وَآهِ يَا ظَبْيَةَ الأَيَّامِ إِنْ كَحَلَتْ

 

عَيْنِي مَدَاهَا بِعَيْنَيْكِ السَّنَا وَجَدَا

 

أَرَى بِكِ الكَوْنَ آيَاتٍ مُطَهَّرَةً

 

وَقَدْ غَدَوْتِ لِعَرْشِ القَلْبِ مُعْتَمَدَا

 

فَأَنْتِ فِي الرُّوحِ دُرُّ العَسْجَدِ اتَّقَدَتْ

 

بِهِ المَوَاجِدُ حَتَّى جَاوَزَتْ أَمَدَا

 

فَلا تَنَامِي إِلَى أَنْ تَرْتَوِي شَغَفاً

 

فَالقَلْبُ أَضْحَى لَكِ الكَوْثَرَ وَالمَدَدَا

…. تحياتي ….

أحمد الرشيدي

مقالات ذات صلة