المقالات والسياسه والادب

سدنة السراب بقلم د.ذكاء رشيد 

سدنة السراب

بقلم د.ذكاء رشيد 

 

​علق الفؤاد بغيمة لا تمطر

لكنه في جدبه لا يكفر

يقتات من وهم الخيال مواجعا

فالصبر في حلم التمني سكر

قالوا: سراب! قلت: ذاك ملاذنا

إن السراب لمن يظمأ كوثر

تمضي السنون وما نكست مطامحي

فالقلب غض.. والعزيمة تكبر

إن كان حلمي في العيون ضلالة

فأنا الضليل بحب ما أتصور

ما ضرني إن قيل: “وهم عابر”

فالوهم صرح.. للأبي يسور

أنا ذلك الصب الأبي وإن غدا

حلمي كخيط الفجر لا يتحسر

لا أرخص الآمال في سوق الخنا

أو أنحني للقحط حينا يسفر

نفسي تروم النجم في كبد السما

والوهم عندي من خضوعي أكبر

أبقى على قيد الرجاء محاربا

ما دام نبضي في الحقائق يهدر

مقالات ذات صلة