سعاد حسني سندريلا الشاشة وذكري عيد ميلادها

كتب وجدي نعمان
تحل ذكرى ميلاد السندريلا سعاد حسني اليوم 26 يناير، فهي مواليد 26 يناير عام 1943، فى حى بولاق بالقاهرة، لأب من أصول سورية، فوالدها الخطاط السوري محمد حسني البابا (البابانى)، الذي ينحدر من أصول كردية، قدم من سوريا إلى مصر، وقام بزخرفة كسوة الكعبة حينما كان يعمل فى القصر الملكى السعودى فتعالو نتعرف عليها :-
معلومات عن سعاد حسني
الاسم الكامل: سعاد محمد كمال حسني البابا.
الاسم الفني: سعاد حسني.
تاريخ الميلاد: 26 يناير عام 1943.
تاريخ الوفاة: 21 يونيو عام 2001.
عمرها عند الوفاة: 58 عام.
البرج الفلكي: برج الدلو.
محل الميلاد: حي بولاق بالقاهرة.
الجنسية: مصرية.
الديانة: مسلمة.
المهنة: ممثلة.
الحالة الاجتماعية: تزوجت 5 مرات.
اسم الزوج الأول: عبد الحليم حافظ.
اسم الزوج الثاني: صلاح كريم.
اسم الزوج الثالث: علي بدرخان.
اسم الزوج الرابع: زكي فطين عبد الوهاب.
اسم الزوج الخامس: ماهر عواد.
الأبناء: لا يوجد.
بداية المشوار الفني: بدأت في عام 1959.
سنوات النشاط: منذ عام 1959 حتى عام 1991.
قصة حياة سعاد حسني
السندريلا، الجميلة، الرقيقة، الفتاة الشقية سعاد حسني، ولدت في السادس والعشرين من شهر يناير وذلك في عام 1943 وبرجها الفلكي هو برج الدلو، اسمها الكامل هو سعاد محمد كمال حسني البابا وهي من مواليد مدينة القاهرة وتحديداً في حي بولاق، والدها هو محمد كمال حسني وهو من أصول شامية وكان يعمل خطاط وقد انتقل إلى القاهرة وذلك في عام 1912 مع والده الذي كان يعمل مغني مشهور في دمشق، وتم تعيين والدها خطاط في المعهد الملكي للخط العربي.
والدتها هي جوهرة محمد حسن صفور وهي مصرية رغم أن عائلتها من مدينة حمص في سوريا، كان لسعاد حسني ستة عشر أخ وأخت وترتيبها كان العاشر بين أشقائها، لها شقيقتان هما كوثر وصباح وأربعة إخوة ذكور لأبيها وأربعة آخرين إناث، لديها ست أخوات لوالدتها منهم ثلاثة ذكور وثلاث إناث، وكانت شقيقتها من والدها هي الفنانة نجاة الصغيرة، انفصل والديها عندما كانت طفلة في الخامسة من عمرها فتزوجت والدتها من عبد المنعم حافظ مفتش التربية والتعليم، ولم تلتحق سعاد بالمدرسة واقتصر تعليمها على البيت.
اكتشف موهبتها الشاعر عبد الرحمن الخميسي وشاركت معه في مسرحية “هاملت” ثم شاهدها المخرج هنري بركات وقامت معه بدور البطولة أمام الفنان محرم فؤاد في فيلم “حسن ونعيمة” والذي حقق نجاحاً كبيراً، وكانت هذه هي بداية انطلاق السندريلا، قدمت من بعده العديد من الأعمال الفنية المتنوعة، تزوجت سعاد حسني خلال حياتها خمس مرات ولم ترزق بأطفال، توفيت في لندن في 21 يونيو عام 2001 عن عمر يناهز 58 عام.
ديانة سعاد حسني مسلمة أم مسيحية
تنتمي الفنانة المصرية سعاد حسني إلى أسرة مسلمة، والدها هو السيد محمد كمال حسني البابا وهو مسلم، ووالدتها هي السيدة جوهرة محمد حسن صفور وهي مسلمة أيضاً، ولكنها بعد وفاتها تعرضت لشائعة أنها قد اعتنقت المسيحية قبل وفاتها وتم تعميدها في كنيسة مرقص في انجلترا، وذكرت هذه المصادر أن سعاد قد كتبت كلمات تعبر عن أنها اعتنقت المسيحية برغم أنها كلمات قد تصدر عن أي إنسان عادي وليست بدليل على اعتناقها للمسيحية.
جاء في هذه الكلمات: “يارب ارض عني، يارب اعفو عني، يارب وحد أمنيتي، يارب سامحني، يارب باركلي في خطواتي، يارب سامحني وكن معي دائماً”، كما أشارت هذه المصادر أنها تزوجت من شخص أجنبي مسيحي ورزقت منه بابن يعيش في أمريكا حالياً، ولكن ظهرت الفنانة نجاة الصغيرة لكي تنفي كل هذه الادعاءات التي لاحقت شقيقتها وليس لها أي أساس من الصحة، فقد ولدت سعاد مسلمة وتوفيت وهي مسلمة.
سعاد حسني وعبد الحليم حافظ
تزوجت الفنانة المصرية سعاد حسني خمس مرات، الزوج الأول كان العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ وكان زواجاً عرفياً وذلك في عام 1960، وقد تحدث الطبيب عصام عبد الصمد وهو واحد من أقرب الأصدقاء إلى السندريلا والذي كشف الكثير من الأسرار عن زواج سعاد وعبد الحليم، كشف الطبيب عبد الصمد أن سعاد حسني قد أخبرته أن زواجها من العندليب كان عرفياً وذلك كان شرط عبد الحليم حيث كان يخشى على تراجع شعبيته بين الفتيات إذا عرفوا أنه تزوج وذلك لأنه كان فتى أحلام جميع الفتيات، وكان ذلك أول زواج في حياة سعاد حسني.
ولكن تم الانفصال في عام 1965 ولم ترزق منه بأطفال، تزوجت للمرة الثانية من المصور والمخرج صلاح كريم وذلك في عام 1966، واستمر زواجهما لمدة عامين ثم انفصلت عنه ثم تزوجت من بعده من المخرج علي بدرخان واستمر زواجها منه إحدى عشرة عاماً ثم انفصلت عنه بعد ذلك، ثم تزوجت للمرة الرابعة من الفنان زكي فطين عبد الوهاب ابن الفنانة ليلى مراد وكان حينذاك طالب في معهد السينما، ورغم رفض ليلى مراد لهذا الزواج في البداية بسبب فارق السن إلا أنها تزوجت منه بعد ذلك ولكن بعد عدة أشهر انفصلت عنه، تزوجت بعد ذلك في عام 1987 للمرة الخامسة والأخيرة من السيناريست ماهر عواد والذي استمرت معه حتى توفيت في عام 2001، وبالرغم من حملها أكثر من مرة إلا أنها لم ترزق بأطفال.
سعاد حسني وصفوت الشريف
جاء ضمن مذكرات السندريلا سعاد حسني أن الوزير السابق صفوت الشريف قد قام بتجنيدها وذلك مقابل أنه قام بتصوير 18 فيلم إباحي لها وقام بتهديدها بنشر هذه الأفلام إذا لم توافق على أوامره، وقد ذكرت في المذكرات أنها طلبت من مبارك أن يبعد صفوت الشريف عنها لكنه أرسله إليها في لندن ودارت مشادة كلامية بينهما انتهت بأنها جرحته بالسكين، وذكرت أيضاً أنه أرسل لها عام 1964 لكي تعمل معه وعندما رفضت عرض لها فيلم لها مع صديق مما جعلها تنهار في البكاء وهددها أن يدمرها ويدمر حياتها ومستقبلها الفني فوافقت.
كذلك ذكرت سعاد في نهاية كتابها أن الرئيس الليبي معمر القذافي قد عرض على صفوت الشريف مبلغ 100 مليون جنيه مقابل الأفلام التي صورها لسعاد حسني ولكنه رفض وأجابه أنه سوف يقوم بذلك لكن في الوقت المناسب، ومن جانبه اعترف صفوت الشريف بتجنيده لسعاد ولبعض الفنانات أيضاً بغرض استغلالهن في أعمال منافية للآداب، كذلك اعتقد البعض أنه كان وراء مقتلها.
وفاة سعاد حسني
ما زالت وفاة السندريلا سعاد حسني لغزاً محيراً ولا أحد يعلم حتى الآن من قام بقتلها أو حقيقة أنها انتحرت أم لا، عانت الفنانة سعاد حسني في سنواتها الأخيرة من زيادة الوزن ولذلك انتقلت لتعيش في لندن بعد أن قدمت آخر أعمالها وهو فيلم “الراعي والنساء” مع أحمد زكي، تسبب وزنها الزائد في إصابتها بالاكتئاب وقد لجأت لإجراء عملية جراحية في الخارج لتثبيت فقرات الظهر بعد إصابتها بتآكل في الفقرات، ولكن تسبب الأمر في زيادة وزنها بشكل ملحوظ.
عانت أيضاً من شلل فيروسي مؤقت في العصب السابع وهو المغذي لنصف الوجه الأيمن، وهو مرض نادر وصعب الشفاء منه وظلت سعاد تتناول عقاقير للاكتئاب الذي سيطر عليها، وفي يوم 21 يونيو عام 2001 عثر على جثة الفنانة سعاد حسني ملقاة من الطابق السادس الذي كانت تقطن فيه في أحد المباني بمدينة لندن، وأشارت وسائل الإعلام وقتها أنها انتحرت، ولكن نفى جميع من يعرفها جيداً هذا الأمر وأثار خبر وفاتها جدلاً واسعاً وأكد العديد ممن تربطه علاقة بها أن الحادث هو قتل وليس انتحار.
أرجع الأشخاص المقربين إليها ذلك إلى أنها كانت تنوي العودة إلى مصر وتقديم أعمالاً فنية جديدة حيث كان لديها ثلاث سيناريوهات لأفلام كانت ستعود من أجل التمثيل فيهم، كما أن الحكومة في لندن مازالت تحتفظ بملف القضية وذلك كمحاولة منهم للبحث عن الجاني، كما اتهم البعض صفوت الشريف بقتلها وأن مقتلها كان لأسباب سياسية وليس انتحارا كما ذكرت الصحف والمجلات آنذاك، ورحلت السندريلا عن عمر يناهز 58 عام.
البداية الفنية لـ سعاد حسني
بدأت السندريلا سعاد حسني مسيرتها الفنية عندما قدمها المخرج هنري بركات لتقوم بدور البطولة في فيلم “حسن ونعيمة” وذلك في عام 1959، وتوالت أعمالها الفنية بعد ذلك والتي من أبرزها فيلم “الثلاثة يحبونها”، “إشاعة حب”، كما شاركت في الدراما المصرية فقدمت مسلسل “هو وهي” مع أحمد زكي وغيرها من الأعمال الفنية الناجحة، وكان آخر أعمالها الفنية فيلم “الراعي والنساء” والذي تم عرضه في عام 1991.
وفاتها
توفيت إثر سقوطها من شرفة شقة في الدور السادس من مبني ستوارت تاور في لندن في 21 يونيو 2001، وقد أثارت حادثة وفاتها جدلًا لم يهدأ حتى الآن، حيث تدور هناك شكوك حول قتلها وليس انتحارها كما أعلنت الشرطة البريطانية، لذلك يعتقد الكثيرون، خاصة عائلتها أنها توفيت مقتولة، ولكن بعد ثورة 25 يناير والقبض على صفوت الشريف أعادت شقيقتها فتح القضية والمتهم الأول فيها هو صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى الأسبق.
اهتمت مصر بالوفاة وطلب الرئيس المصري محمد حسني مبارك آنذاك من سفير مصر في لندن عادل الجزار سرعة إنهاء الترتيبات الخاصة بعودتها إلى القاهرة. وكان في استقبال الجثمان بمطار القاهرة وفود رسمية من وزارات الثقافة والإعلام والداخلية والخارجية وممثل عن رئيس الجمهورية ومجلس نقابة الممثلين والسينمائيين وأصدقاء وأقاربها.
الرأي الأول (صحافة والمؤسسة الرسمية)
أدى تضارب الآراء حول مقتلها، هل هو انتحار أم مجرد حادث سقوط عادي إلى بلبلة صحفية؛ لكن بعد وفاتها بمدة، بدأت الحقائق شيئًا فشيئًا بالانجلاء، بعد أن بدأت تضعف مزاعم أصحاب الرأي الأوّل المباشر، والذي ما أن أعلن عن وفاتها، وقبل بدء التحقيقات، بدؤوا بنشر تقارير ومقالات صحفية يزعم بعضهم فيها انتحار سعاد نتيجة الأمراض التي كانت تعاني منها، في حين يتحدّث البعض الآخر عن موتها بسبب مرضها ودون إرادة منها، وهو الرأي الذي صرح به عصام عبد الصمد الطيب، الطبيب المكلف بمتابعة حالتها في المستشفى، فقال إنها كانت تعالج لإنقاص وزنها بأحد مستشفيات التأهيل، وخرجت من المستشفى قبل الحادث بأيام معدودة وكانت تعاني من حالة اكتئاب شديد بسبب الضغوط النفسية والشائعات التي تعرضت لها في الفترة الأخيرة ونتيجة للهبوط الذي يصاحب الريجيم القاسي سقطت سعاد حسني من الدور السادس لأنها لم تستطع التحكم في جسدها وهي تنظر من السلم. لكن هذا الرأي كذلك تم رده، حيث أنّ هناك من قام بفتح ثغرة في الشباك الحديدية التي كانت تحيط بالشرفة التي سقطت منها سعاد حسني، فكيف تكون سعاد تعاني من ضعف بنيوي لا يمكنها من التحكّم بتوازنها، في حين تستطيع صنع ثغرة بقطع الشباك الحديدية المثبتة في الشرفة. كل هذه التناقضات صبّت في اتجاه واحد، وهو أن جهة أمنية قتلتها عن الطريق العمد.
حقيقة مقتلها
إضافة إلى اتهامات عائلتها بأن هنالك جهة أمنية كانت وراء قتل سعاد حسني، سبق لاعتماد خورشيد كذلك أن اتهمت خلاله صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى المصري الأسبق، بقتل الفنانة سعاد حسني وعمر خورشيد، ذلك بعد أن استأجر مجرمين لقتل سعاد حسني، حيث قتلت في شقتها وألقيت من الشرفة في لندن. وتابعت «خورشيد» قائلة، إن سعاد حسني لم تنتحر، بل تم قتلها في لندن. مضيفة:
« بعد اتخاذها قرارًا بكتابة مذكراتها، وبيعها، لاحتياجها الشديد للمال، للعلاج، بعد أن طلبت من صفوت الشريف أكثر من مرة إرسال أموال لها، مشيرة إلى أنه لم يكن يرد على مكالماتها أبدًا، مما جعلها تتخذ القرار السابق، وبمجرد علم صفوت الشريف، اتخذ قراره، خاصة بعد علمه باجتماعها مع عبداللطيف المناوي لكتابة المذكرات بشكل جيد، مؤكدة أن سعاد قتلت في اليوم نفسه الذي كانت متوجهه خلاله إلى المطار للعودة إلى القاهرة، بصحبة الشرائط التي سجلت عليها مذكراتها، بعد أن قام المناوي بكتابتها، لافتة إلى أن أحد أقاربها ذهب إليها ليصطحبها إلى المطار، لكنه وجد البوليس أمام المبنى، فابتعد قليلًا ووقف على الجانب الآخر يستفسر، فقال له الجيران إنهم سمعوا استغاثة من إحدى الشقق، لكن الاستغاثة انتهت قبل وصول الشرطة. مضيفة: إن في هذه اللحظة، سقطت “سعاد” من شرفتها، أمام أعين قريبها، الذي شاهد كل شيء لكنه يخشى الحديث، والذي أكد لها أن سعاد لم يخرج منها نقطة دم واحدة بعد سقوطها، وهو ما فسرته بأنها قتلت قبل أن يتم إلقاءها، مشيرة إلى أن هذا المبنى ملك المخابرات العامة المصرية، مؤكدة أن نادية يسري إحدى مجندات المخابرات العامة، لافتة إلى أن المتعامل مع المخابرات الذي يفكر في كتابة مذكراته، يجب أن يقتل فورًا مهما كان الثمن، مدللة على حديثها بما حدث لرجل مخابرات مصري شهير، منذ فترة قصيرة، رفضت تسميته، كما رفضت أن يذكر “نيشان” اسمه أيضًا قائلة له “أوعى تقول اسمه حتى لو عرفته”.»
ويذكر أن التقرير الطبي تأخر عن تشريح جثمانها لأن الإجازة الاسبوعية للأطباء الشرعيين في لندن هي السبت والأحد، وشُرح الجثمان ثم أنهت سفارة مصر بلندن الأوراق الخاصة بنقل الجثمان إلى القاهرة يوم الأربعاء. وقد سافر إلى لندن لمتابعة ترتيبات الجنازة ونقل الجثمان شقيقها وهو موسيقي أيضًا وكذلك زوجها ماهر عواد السيناريست وعدد من أصدقائها المقربين.
ردود فعل وفاتها
قال الفنان حسين فهمي الذي شاركها عدة أدوار بطولة في عدة أفلام: خسر الفن المصري فنانة ليس لها مثيل في تاريخ السينما منذ نشأتها في أكثر من شيء، مثل تثقيفها لذاتها وموهبتها وروحها وإنسانيتها وتنوع أدوارها ورفضها للزيف”.
قالت الممثلة الشهيرة منى زكي التي مثلت دور سعاد حسني في مسلسل السندريلا: بعد أن قرأت سيرتها أصبحت على يقين بأنها لم تنتحر، بل كانت محبة للحياة بقوة ومتفائلة جدا.
بينما قال الممثل نور الشريف والذي شاركها في عدة أعمال: سعاد حسني أهم ممثلة ونجمة على الإطلاق.
بينما قال علي بدرخان (زوجها السابق): كل يوم يزداد حزننا عليها، خاصةً مع استمرار استغلالها ونهش لحمها بكل الطرق، حيث كثر الحديث عن سبب موتها، بين القتل والانتحار، وهي مهاترات وأقاويل ليس لها داع الآن، وكل ما أستطيع أن أقوله، باختصار أن سعاد حسني تم استغلال ماضيها المشرّف في الفن وشهرتها وتعلق الناس بها.
بينما قال الفنان أحمد زكي الذي شاركها عدة أدوار: لم أحتمل نبأ وفاة سعاد حسني، إنها صاعقة أصابت روحي.
سميرة أحمد تفجر مفاجأة عن وفاتها
سميرة أحمد تكشف تفاصيل مثيرة عن لحظة استقبال جثمان سعاد حسني
وقالت سميرة أحمد، خلال تصريحات تلفزيونية، إنها لاحظت تضاربًا واضحًا في أقوال السيدة التي كانت ضمن المستقبلين، وهو ما دفعها للشك فيها. وأوضحت الفنانة سميرة أحمد، فى تصريحات تلفزيونية، أن تضارب أقوال هذه السيدة هو ما جعلها تشك في أنها قامت بقتل سعاد حسنى، وحكت الفنانة القصة من بدايتها قائلة: الست ديه أنا فاكرة أسمها كويس” وتابعت عن بداية القصة والشك: رحت استقبل جثمان سعاد حسني انا وناديه لطفي الله يرحمها فى المطار.. واستقبلونا في كبار الزوار.. ورحنا نستقبل الجثمان سعاد بعربية من الطيارة”.
وأضافت: فاستقبلنا الجثمان وركبنا العربية وكانت رجاء الجداوي الله يرحمها معنا” وفي إشارة للمتهة قالت “ونادية ديه قاعدة جنب رجاء الجداوي” وأضافت “وأحنا قاعدين أنا ونادية قدام كده لقيتها بتقول إخص عليكي يا زوزو تعملي كده يا زوزو.. تحدفي نفسك يا زوزو.. تقطعي الشباك وترمي نفسك يا زوزو”.





























