الفن و السوشيال ميديا

سعيد أبو بكر أحد رواد المسرح في ذكري وفاته

كتب وجدي نعمان
في مثل هذا اليوم 16 أكتوبر عام 1971 – وفاة الفنان سعيد أبو بكر، والذي اتجه إلى السينما بعد أن تعرف إلى المخرج محمد كريم وكان أول دور له على شاشة السينما في فيلم يوم سعيد عام 1940 والوردة البيضاء الذي أخرجه محمد كريم، معظم أدواره كانت إما صغيرة أو دور ثان، والفيلم الوحيد الذي شارك فيه بالبطولة كان فيلم “السبع أفندي”، ومن أبرز أفلامه الساحرة الصغيرة، وبين السما والأرض، وتوفى عن عمر ناهز 57 سنة.

الفنان سعيد أبو بكر
معلومات عن سعيد أبو بكر
الاسم الكامل: سعيد محمود أبو بكر.
الاسم الفني: سعيد أبو بكر.
تاريخ الميلاد: 20 نوفمبر عام 1913.
تاريخ الوفاة: 16 أكتوبر عام 1971.
عمره عند الوفاة: 58 عام.
البرج الفلكي: برج العقرب.
محل الميلاد: مدينة طنطا بمحافظة الغربية.
الجنسية: مصري.
الديانة: مسلم.
المهنة: ممثل.
الزوجة: غير متزوج.
الخطيبة السابقة: الفنانة ماجدة
بداية المشوار الفني: بدأ في عام 1940.
سنوات النشاط: منذ عام 1940 حتى عام 1971.
قصة حياة سعيد أبو بكر

الفنان سعيد أبو بكر الذي عرف من خلال دور شيبوب في فيلم عنترة بن شداد مع الفنان فريد شوقي، ولد سعيد أبو بكر في عشرين نوفمبر وذلك في عام 1913 وبرجه الفلكي هو برج العقرب، اسمه الكامل هو سعيد محمود أبو بكر وهو من مواليد مدينة طنطا التابعة لمحافظة الغربية، درس الابتدائية في مدرسة طنطا ثم استكمل دراسته الثانوية وحصل على شهادة البكالوريا في عام 1933، أحب التمثيل منذ صغره لذلك انضم إلى فريق التمثيل في المدرسة وقدم مع الفرقة عدة عروض مسرحية ومن أبرزها مسرحية “لويس التاسع”، درس في المعهد العالي للتمثيل وتخرج منه في عام 1947.

انتقل إلى القاهرة وعمل في فرقة رمسيس وحصل منها على أجر 3 جنيهات، ثم انتقل إلى السويس وترك الفرقة لكي يبحث عن فرصة عمل أفضل فعمل في وظيفة أمين مخازن وذلك في عام 1933 حتى عام 1936 وذلك في المجلس البلدي بالسويس، ثم انتقل إلى القاهرة مرة أخرى وانضم إلى فرقة أنصار التمثيل والسينما، التحق بالمعهد في أول دفعة له عندما افتتحه الفنان زكي طليمات، قدم العديد من الأعمال الفنية ولم يتزوج طيلة حياته، توفي الفنان سعيد أبو بكر في 16 أكتوبر عام 1971 عن عمر يناهز 57.
سعيد أبو بكر مع الممثلة

سعيد أبو بكر وماجدة

ارتبط الفنان الراحل سعيد أبو بكر خلال حياته الفنية بالفنانة ماجدة وذلك في بداية مشوارها الفني، وتمت خطبتهما رغم أنه لم يكن يتمتع بقدر كبير من الوسامة أو الوجاهة وأقيم حفل الخطوبة بشكل متواضع وسط الأهل والأقارب ومجموعة من الأصدقاء، ولكن لم تستمر علاقتهما طويلاً وانفصلا دون إبداء أي أسباب لذلك، لم يتزوج الفنان سعيد أبو بكر بعد ذلك ولم يرزق بأطفال وتفرغ لحياته العملية، وظل بدون زواج حتى هاجمه المرض ورحل عن عالمنا عام 1971.

سعيد أبو بكر شيبوب
شارك الفنان المصري سعيد أبو بكر في فيلم “عنترة بن شداد” وجسد فيه شخصية شيبوب شقيق عنترة الأصغر والتي اشتهر من خلالها كثيراً في السينما المصرية، الفيلم تم عرضه في عام 1961 وتدور أحداثه حول قصة حياة عنترة بن شداد الذي أنجبه أمير بني عبس من الجارية زبيبة ولم يعترف أنه ابنه نظراً لأن والدته جارية، يقع عنترة في حب عبلة والتي يرغمها والدها على الزواج من رجل آخر ولكن يسعى عنترة جاهداً لكي يتزوج منها وفي النهاية ينال ما تمنى، الفيلم يشارك في بطولته الفنان فريد شوقي، الفنانة فردوس محمد، الفنان نور الدمرداش، الفنانة كوكا وغيرهم، الفيلم من تأليف محمد فريد أبو حديد ومن إخراج نيازي مصطفى.

البداية الفنية لسعيد أبو بكر
بدأ الفنان المصري الكوميدي الشهير سعيد أبو بكر مسيرته الفنية على خشبة المسرح حيث قدم عدة مسرحيات وظل يتنقل بين الفرق المسرحية مثل فرقة فاطمة رشدي، فرقة ملك، فرقة فؤاد الجزايرلي إلى أن نال إعجاب زكي طليمات والذي رشحه لدور في مسرحية “البخيل” وذلك أثناء تقدمه للقبول بالمعهد.

عمل كمفتش بالمسرح المدرسي كما أنه كان عضو في فرقة المسرح الحديث وأخرج عدد من المسرحيات، ترشح بعد ذلك لكي يصبح مدير لفرقة المسرح الكوميدي في عام 1963، قدم مسرحية “بنت بحري”، أما بدايته في السينما فكانت من خلال فيلم “يوم سعيد” والذي تم عرضه في عام 1940، كان متميز في الأدوار الثانية أو مساعد البطل لكنه كان له حس فني ونبرة صوت وطريقة لافتة للأنظار ساهمت في نجاحه وشعبيته، من أبرز أدواره أيضاً هو فيلم “الساحرة الصغيرة” مع رشدي أباظة وسعاد حسني وذلك في عام 1963، أما آخر أعماله الفنية فكانت مسرحية بعنوان “حلاوة زمان” والتي تم عرضها في عام 1971 وهو نفس العام الذي توفي فيه.

وفاة سعيد أبو بكر

الفنان الكوميدي الراحل سعيد أبو بكر الذي عانى كثيراً في سنواته الأخيرة من المرض الذي سيطر عليه، فقد نشرت بعض الصحف ما حدث له حيث روت المجلة: “إن الفنان سعيد أبو بكر الفنان الكوميدي الشهير كان مريضاً وانقطع به الأمل في الشفاء في القاهرة، لذلك تقرر إرساله إلى العاصمة البريطانية لندن لكي يتم إجراء عملية جراحية سريعة له في القلب على نفقة الدولة.

ولكن حدث ما لا يحمد عقباه على متن الطائرة التي نقلته من القاهرة إلى لندن والتي لم تستطع الهبوط في لندن نتيجة كثافة الضباب الشديدة، لذلك حولت الطائرة مسارها وهبطت في مطار اسكتلندا وبعد أن زال الضباب عادت مرة أخرى لتهبط في مطار لندن، ولكن لم يستطع الفنان سعيد أبو بكر أن يستمر طويلاً خلال هذه الأحداث فتعرض إلى أزمة قلبية شديدة أودت بحياته وتوفي على متن الطائرة بعد رحلة طويلة من العذاب وذلك في أكتوبر عام 1971.

البخيل كانت بداية الطريق 

انتقل سعيد أبو بكر بعد ذلك إلى السويس وترك التمثيل ليعمل في وظيفة أمين مخازن بالمجلس البلدي بالسويس براتب ستة جنيهات لمدة أربع سنوات عاد بعدها إلى التمثيل الذى كان عشقه فانضم إلى فرقة أنصار التمثيل والسينما وفرقة فاطمة رشدي وفرقة ملك وفرقة فؤاد الجزايرلي، ومع افتتاح زكي طليمات لمعهد المسرح عام 1945 كان سعيد أبو بكر من أوائل الملتحقين بالمعهد، ونال إعجاب زكي طليمات حين قدم جزءًا من مسرحية “البخيل” في أثناء اختبارات دخول المعهد.

سعيد أبو بكر أحد رواد المسرح في ذكري وفاتهالفنان الكوميدى سعيد أبو بكر 

حصل سعيد أبو بكر على دبلوم المعهد العالي لفن التمثيل عام 1947، وعمل مفتشًا بالمسرح المدرسي إلى جانب عضويته كممثل في فرقة المسرح الحديث ومع بداية الخمسينات أخرج عددًا من المسرحيات منها مسرحيات: صندوق الدنيا، بابا عايز يتجوز، حواء،  الناس اللي فوق تأليف نعمان عاشور، كما قام بالتمثيل فى مسرحيات:مريض بالوهم، البخيل، مسمار جحا لعلى أحمد باكثير.

مدير الفرقة الاستعراضية الغنائية 

فى أوائل الستينيات ومع بداية مسرح التليفزيون اختير سعيد أبو بكر مديرا لفرقة المسرح الكوميدي عام 1963، وبعد ذلك مديرا للفرقة الإستعراضية الغنائية وقدم خلالها مسرحيات: بنت بحري وحمدان وبهانة والقاهرة في ألف عام.

سعيد أبو بكر أحد رواد المسرح في ذكري وفاته

مع شهرته فى المسرح اتجه سعيد أبو بكر إلى السينما بعد أن تعرف إلى المخرج محمد كريم، وكان أول دور صغير بل هامشى على شاشة السينما في فيلم “يوم سعيد” مع الموسيقار محمد عبد الوهاب عام 1940، ثم فيلم الوردة البيضاء، إلا أن معظم أدواره بعد ذلك كانت أدوارت  ثانوية، والفيلم الوحيد الذي شارك فيه بالبطولة كان فيلم “السبع أفندي”.

أفراح آخر أفلام أبو بكر 

من أشهر الأفلام التي شارك فيها الفنان سعيد أبو بكر، والتي تجاوزت 100 فيلم منها: ابتسامة أبو الهول، أرملة وثلاث بنات، الساحرة الصغيرة، عنتر ابن شداد، بين السماء والأرض، لقمة العيش، رسالة إلى الله، الأخ الكبير، النمرود، معجزة السماء، الله معنا، شياطين الجو، عزيزة، دايما معاك، دستة مناديل، تاكسى الغرام، الأستاذة فاطمة، سيدة القطار، قلبى دليلى، عنبر، ليلة العيد، وكانت آخر أفلامه أفراح عام 1967.

سعيد أبو بكر أحد رواد المسرح في ذكري وفاتهالفنان سعيد أبو بكر 

كان الراحل سعيد أبو بكر دائما يتذكر أيام زمان أيام بدأ العمل في المسرح ويقول: “حدث أن كنا نقوم ببروفة مسرحية وكان البطل من أحد شبان المسرح وتأخر عن موعد البروفة، وضج المخرج وكنت في بداية مرضى فضحكت وقلت ياسلام على الزمن ياولاد، ده احنا على مابقينا ممثلين مشينا على أيدينا ورجلينا فين انتم دلوقت وفين أيام زمان!!”.

وأضاف سعيد أبو بكر: “قابلت يوسف وهبى بصعوبة شديدة اللى بص لى من فوق لتحت وقال لى اتمشى كدة، وسألنى تعرف تقول شعر، وعن أسماء موباسان وموليير وغيرهم، وبعد ذلك قال مش بطال اعطيه كارنيه الأماتير، وهى تقابل الدرجة السابعة في الوظيفة الحكومية ورغم ذلك كدت أجن من الفرحة.. فعلا كانت أيام وراحت”. 

حب ماجدة ونجاح سلام 

ارتبطت حياته العاطفية باثنتين من النجمات منهما الفنانة ماجدة التى قيل إنه تقدم لخطبتها ثم أنهى الخطبة، وظهر بعد ذلك أنها كذبة أبريل، كما نشرت الصحف اللبنانية عام 1961 شائعة أن سعيد أبو بكر أحب المطربة اللبنانية نجاح سلام ـ  لكنها فضلت عليه صديقه المطرب محمد سلمان عندما عرض عليها الزواج رغم علمه بحب سعيد لها.

أعماله
الأفلام
أفراح (1968)
3 لصوص (1966)
ابتسامة أبو الهول (1966)
أرملة وثلاث بنات (1965)
الساحرة الصغيرة (1963)
القاهرة (1963)
دنيا البنات 1962
رسالة إلى الله (1961)
عنتر بن شداد (1961)
عنتر يغزو الصحراء (1960)
لقمة العيش (1960)
بين السماء والأرض (1959)
الأخ الكبير (1958)
تجار الموت (1957)
إسماعيل يس للبيع (1957)
سجين أبو زعبل (1957)
غرام المليونير (1957)
النمرود (1956)
معجزة السماء (1956)
العروسة الصغيرة (1956)
شياطين الجو (1956)
عزيزة (1955)
الله معنا (1955)
دستة مناديل (1954)
دايما معاك (1954)
الفارس الأسود (1954)
علشان عيونك (1954)
تاكسي الغرام (1954)
أمريكاني من طنطا (1954)
حميدو (1953)
نساء بلا رجال (1953)
سيدة القطار (1952)
الأستاذة فاطمة (1952)
عايزة أتجوز (1952)
ليلة غرام (1951)
لك يوم يا ظالم (1951)
آدم وحواء (1951)
السبع أفندي (1951)
دموع الفرح (1950)
آخر كدبة (1950)
كيد النساء (1950)
الصقر (1950)
البيت الكبير (1949)
ليلة العيد (1949)
عنبر (1948)
فوق السحاب (1948)
المستقبل المجهول (1948)
عروسة البحر (1947)
حبيب العمر (1947)
الهانم (1947)
قلبي دليلي (1947)
الموسيقار (1946)
مجد ودموع (1946)
النائب العام (1946)
ليلى بنت الأغنياء (1946)
دايما في قلبي (1946)
رجل المستقبل (1946)
الفلوس (1945)
الجنس اللطيف (1945)
أحلام الحب (1945)
حسن وحسن (1945)
العامل (1943)
يوم سعيد (1940)
أشهر مسرحياته
البخيل
مسمار جحا
مريض بالوهم
حركة ترئيات
وفاته

نهاية على متن طائرة 

وتطورت الشائعة حتى علم أبو بكر بزواجهما فأصيب بصدمة، رفض بعدها الزواج نهائيا وظل أعزبا طوال حياته، إلى أن أتعبه مرض القلب ورحل وهو يستقل الطائرة إلى لندن في رحلة علاج استمرت 17 ساعة في الجو بسبب الضباب، مما أصابه نوبة قلبية شديدة توفي على إثرها في مثل هذا اليوم 16 أكتوبر عام 1971.

مقالات ذات صلة