المقالات والسياسه والادب

سيدة البيان  بقلمي هدى عبده 

 

 

أيا سحرًا توشحُني ضياءً….. وتُغرقُ مهجتي بالحب سحرا

سكنتِ الروح فانفجرت غناءً….. يُسافرُ في فضاءات وعطرا

إذا مرت خطاكِ تنام أرضي…… وتنهضُ في خطاكِ رؤىً وزهرا

تفيضين العقول علوم نجمٍ……. وتشعلُ في الجى قلبًا وبصرا

ملأتِ الكون يا أُنثى بيانٍ….. فأضحى الحرفُ في كفيكِ بحرا

إذا ما قلتِ، أنفلقت معان….. كأن النور في أنفاسك جرى

وإن صمتِ، غنت فيكِ أطيارٌ…… تُناجي في هدوءٍ اللحنَ سِرا

أيا تاجَ العقولِ، وسِفرَ علمٍ……. أيا مَجْدًا على الأزمانِ دُرا

لكِ الإبداعُ، ما في الكونِ مثلكِ….. ولا في الحُسنِ ما يسمو ويفترى

سلامٌ ما تلألأتِ نجومٌ…… وما غنى على الأغصانِ طيرا

فأنتِ البدرُ في ليلِ المعاني…… وأنتِ الشمسُ إن أشرقت وفَجرا

وأنتِ النبعُ إن عطشت قلوبٌ…….. تُساقيها من الإلهامِ ندرا

إذا ما غابَ صوتُكِ ضاقَ كوني…….. وإن ناديتِ عادَ إلي بُشرا

لكِ الأرواحُ تُهدي عطرَ ود…… وتكتبُ في هواكِ العُمر سطرا

فكوني في الحروف مدىً رفيعًا……. يظل الحرفُ في ذكراكِ فخرا

وكوني في العقولِ ضياءَ علمٍ…….. يُخلدُ مجدكِ التاريخُ دهرَا

هي سيدة البيان

د. هدى عبده ✒️

مقالات ذات صلة