المقالات والسياسه والادب

سَرَابً العدالة بقلم :مازن عبدالسلام

خَيْرٌ لِلشَّهِيدِ أَلَّا يَعُودَ،

كَيْ لَا يَرَى الْخِذْلَانَ فِي عُيُونِ الْعُهُودِ،

وَلَا يَرَى الْقَائِدَ حَيًّا وَيَسُودَ،

عَلَى حِسَابِ دِمَائِهِ، مَا أَزْهَى الدُّرُوعَ!

أَيَّتُهَا الرَّاقِصَةُ، ارْقُصِي لِيَحْيَا الْوَطَنُ،
وَرَفْرِفْ يَا عَلَمُ، فَالْجَاهِرَاتُ فِي الْعَلَنْ،
يَمُوتُ ابْنُ الْوَطَنِ مَصْلُوبًا فِي السِّجْنِ،
وَيَحْيَا ابْنُ الْحَرَامِ مَرْفُوعًا عَلَى الْعَلَنْ.

لِيُكْمِلَ مَسِيرَتَهُ فِي قَتْلِ أَخِيهِ،

الَّذِي طَالَبَ يَوْمًا بِحَقِّهِ، فَلَا يُرَى فَضْلُهُ،

فَتَغْدُو الْعَدَالَةُ دُخَانًا بِلَا نَفَسٍ،

سَرَابًا يَتَلَاشَى فِي الْهَوَاءِ كَمَا الْغُيُودِ.

مقالات ذات صلة