المقالات والسياسه والادب

شذى المهابة بقلم د.ذكاء رشيد

​تربكني منك الرجولة هيبة

ويكاد يهلك مهجتي الصمود
تأسر روحي بالشموخ، وإنما
ذاك الوداد بعينك المشهود
تبغي الخفاء فما استطعت تكتماً
تبدو فتفضح ما طواه جمود
سبحان من كسا المهابة بردها
وحباك طيباً شذوه المنشود
فتراك كالحصن المنيع لناظر
وبكف جودك يورق المقصود
تخفي وراء الصمت ألف قصيدة
يذود عنها طبعك المعهود
يا آسراً روحي بطيب خصالك

لك في الحنايا منزل معمود

مقالات ذات صلة