أدخلُ إلى صيدلية الحب حاملًا قلبي كأنه وصفةٌ قديمة باهتة الحروف، مطوية من كثرة الانتظار أسأل الصيدلي: هل لديك دواءٌ لوجع الشوق؟ شيءٌ يخفف هذا الازدحام في صدري، وهذا الضجيج الذي تصنعه ذكرى واحدة؟
ينظر إلي طويلًا، يفتح أدراجًا من الضوء والحنين، ويقرأ أسماء الأدوية بصوتٍ خافت: حبوب الصبر شراب النسيان قطرات اللقاء المؤجل ومرهمٌ للأيام التي كسرتنا دون اعتذار.
ثم يبتسم بحزنٍ صغير ويقول: لا دواء للحب هنا، نحن فقط نمنح الناس ما يساعدهم على الاحتمال أخرج من المكان وأدرك متأخرًا أن الحب مرضٌ جميل كل الذين يشفون منه يفقدون شيئًا من قلوبهم.