المقالات والسياسه والادب

ضوءك المؤجل

 

بقلم…. هدى عبده 

في سكون الليل،

أبحث عنك بين ملامح الغيم،

أستنطق وجه السماء

عل نجمة تفضح ملامحك…

 

كل التفاصيل تلبس صوتك،

نسمة، ظل، رعشة وردة

تفتحت في غير موسمها.

 

أنظر إليك في فنجان قهوتي،

تطفو ملامحك فوق رشفتي،

كأنك اعتدت السهر على أطراف نبضي.

 

أخفيك بين أوراق كتاب،

أكتبك ولا أجرؤ أن أناديك،

كأني أهرب إليك مني،

وكأنك آخر ما تبقى من يقيني.

 

ما عدت أُتقن البكاء،

ولا النسيان،

أخاف أن أنام

فتضيع ملامح حلمك من ذاكرتي.

 

تغيب…

فيسألني الليل:

أأنتِ بخير؟

وأكذب عليه كما أكذب على قلبي كل مساء.

 

في غيابك،

تتكدس القصائد على حافة الانتظار،

ويتيه الكلام بين شفة ولهفة،

وأكتبك ألف مرة…

ولا تشفى الكتابة منك.

 

سأبقى هنا،

في منتصف الطرقات

أحضن وعدا لم يكتمل،

وأعلق قلبي على شرفة الأمل،

كلما مَر طيفك…

ارتجف الورد في صدري

مقالات ذات صلة