عاطفة جائرة كلما التقينا أحاول تصديق ما لا أُحسُه وتكذيب ما أراه كلما التقينا يزداد اليقين عندي ويعود قلبي العنيد لاقناعي بأن هذا الوجع وهم وما أُحسِه مجرد سراب وعاطفة مبالغ فيها كلما التقينا أسمع صوتا قويا يبدو مقنعا يصرخ ويقول اصبري فلا يمكن ان تكون الطمأنينة فخ ويستحيل أن تكون عاطفتهم كلها أقنعة احترفوا ارتدائها هم بارعون بمحاكاة الحب والشوق والحنين يجيدون تصنع البراءة والأنين هل هذا ذنبهم أو أن وزره التصديق عظيم كيف يمكن أن يكون جزاء الاحسان طعنة سكين ؟! كلما التقينا… تركتهم يتحسَّسون مكان الوجع القديم والغريب أنهم يفتحونه بأيدي وعيون الغادرين وأنا أعرف بيقين القلب والروح أن الحب عطاء من الصميم بلا حساب بلا عقاب وبلا صمت عقيم .