المقالات والسياسه والادب

عبث الروح كتبت /سما فتح الله

عبث الروح
عندما تقرر ان تكون طوق نجاة
او انك تكون صديق وصاحب موقف بجد
فأحسن واصدق اختيارك

فليس كل ما يلمع ذهبا

كونك تكون رفيق او صديق فهو ليس طمع او نزوة او انبهار بشخص ما
ويكون المقابل صدمه التخلى
او الرفض الدائم
الخداع لا يبدأ بالكلمات… بل يبدأ بالنوايا.
بعضهم لا يظهر وجهه الحقيقي… إلا حين تطمئن له كليًّا وتثق به .
قد يُتقن دور المُحب، ويُجيد التمثيل حتى يتخيل له تُسليم مفاتيح قلبك ولكن حقيقته وزيفه يفضح امرة

ثم ماذا؟

ينتظر لحظة ضعفك لدور تمثيل اخر … ثم يوجه الطعنة.
يحتاجك وقت ما يحب
ويرفضك وقت ما تحتاجه
يبتسم… وهو يطعنك،
ويُقنعك أنه وقت غير مناسب
فى ظرف غير مناسب
فى لحظة غير مناسبه!
بالرغم انك قد تكون متاح له كل وقت
فهذا حق الصديق للصديق

مرهفوا القلوب ليسوا ضعفاء،
لكنهم لا يتوقعون الغدر ممن وثقوا ومن صدقوا

ولهذا كانوا ضحية سهلة للخائن الذكيّ، والمتلاعب المحترف.
لكن…
الخيانة ليست خطأك، بل خطؤه.
وأن تثق وتُحب بنقاء، لا يعني أن تسمح لأحد أن يعبث بروحك.
انتهى زمن السذاجة… وبدأ زمن الوعي.
تعلمت منك درسا
( فن التجاهل )ابداع
والتجاهل والنسيان
من نعم هذا الزمن
والوعي درع القلب

مقالات ذات صلة