عبودية
وأنت أيها الماكث بالرحيل
يا من تَلَحَفَ
بعباءة الصمت
احترفتَ صنعة التجاهل
وبرعت فيها
ظننت أنك ملكت
فتجبرت …
أحكمت قبضتك
ولَوَيْتَ عليها
سلاسل السنين
كبَلت يديها ببرود اليقين
ضمنت وتهاونت
أحَبَتْكَ هي …!
فكفرت وعاندت
وتمسكت بدين هجين
مِنْ أينَ لك كل هذا اليقين
من أخبرك أن الكرامة
اذا أُسْتُبِيحَتْ
تستكِينْ ..؟!
من قال أن سلاسل الوهمِ
لا تنفَكُ ولا تلينْ …؟!
عاقَبْتَها ..؟
على ماذا …؟!
على حُبِهَا لَكَ وايمان يشبهُ اليقين …
على أحلام بنتها على غيم
وضيم …؟!
على ماذا أَجِبْ…..؟!
هي الناقصة ، البتراء ،العوجاء وانت المستقيم ….؟!
ألم يكن حريُُ بك القوامة
بالدين …؟!
ألست من إدَّعى الكمال
و لبست قناع الحكيم
كنت جلادًا و قاضيًا
و للأسف كنت على
رقبتها كالسكين ….
تم نسخ الرابط