المقالات والسياسه والادب

عذاب الجراح بقلم د.ذكاء رشيد

​لَمَّا تزيدُ من الجراحِ وتتلذذُ…
وتُذيقُ من نزفي عذاباً سَرْمَدا
​أتتذوقُ الشهدَ المصفّى من دمِي…
أم أنَّ موتي في هواكَ تعمّدا
​وكأنَّ قلبَكَ للضغائنِ مرتعٌ…
لا يكتفي عَسفاً ولا يلقى غدا
​آذيتني بشوكةِ هجرِكَ غرستَها…
في مهجتي عمداً ولم تتردّدا
​فتطحنُ روحي في رَحاكَ ولم تزلْ…
تحيا على ألمي وتأبى فرقدَا
​يا من كجمرِ النارِ حين ألفتُها…
ألقيتُ نفسي في لظاها مُجهِدا
​فأرى فؤادك في أذايَ منعّماً…
وأرى جراحي في هواكَ تعربدا
​قل لي بربك ما ذنوبي إن أنا…

أخلصتُ ودّاً فاستعذبتَ الصّدا

مقالات ذات صلة