عرش الاستحقاق بقلم د.ذكاء رشيد أنا مَن توَّجته على عرش مملكتي بعد أن ضاقت به المقاعد نسيانه الشقي الذي مضى أورق في ربيعي زهرًا نادر لم يعد غيمة عابرة بل غيث يروي سماء قلبي طائري الذي سكن غصني صيفي الذي لا يعرف المظاهر التقت روحي شغَفه حين غدا في المدى حرًّا ما سمَّوه قبلي غيابًا أنا سمَّيته حضورًا ساحر شريانه في صدري نبض وعمر والوطن الذي ضيَّع حدوده أنا أرضه وأمنه والمسافر فالدر لا يعرف قيمته إلا صائغه وما ظنُّوه أنينًا وغرابًا أراه لحنًا لصباحي الشاعر استعمرت كتبه كتبي وصارت تنهيدة فجره أغنية هو لي النبض، والقلب، والسر الجاهر فلا تباكٍ على ملك مضاع فهو منذ البداية كان لنا ومآله لحمانا صائر لم تكن الأيام الخوالي سوى نزوة مرَّت عابرة، في ليل عابر غادرها بسلام.. لم يلتفت لوراء وعاد إلى موطنه الأصيل يجاهر جفَّت بحورهم، وأورقت بحورنا فحبيبنا الراحل.. غدا في سمائنا الطائر