الفن و السوشيال ميديا

عزت العلايلي فارس التمثيل الذي انحاز دائمًا للوعي والإنسان في ذكري وفاته

 

كتب وجدي نعمان

في مثل هذا اليوم 5 فبراير عام 2021 – وفاة الفنان عزت العلايلي، والذي كان فيلم (رسالة من امرأة مجهولة) عام 1962 بمثابة بدايته السينمائية، ثم تعددت أعماله بعد ذلك ليشارك في عشرات الأعمال ما بين السينما والتلفزيون، من أبرزها “الأرض” و”الاختيار” و”الناس والنيل” ليوسف شاهين، وفيلم “السقا مات” للمخرج الراحل صلاح أبو سيف، كما قدم أدورا بارزة في التلفزيون كذلك، منها “راس القط” و”بوابة الحلواني”، ومن أعماله أيضا الطريق إلى إيلات والمواطن مصري، وتوفي عن عمر يناهز 86 سنة.

أقوى مشاهد مؤثرة للفنان الراحل عزت العلايلي (العرباوي) في مسلسل موعد مع الوحوش🤩

معلومات عن عزت العلايلي
الاسم الكامل: عزت حسن العلايلي
الاسم الفني: عزت العلايلي
تاريخ الميلاد: الخامس عشر من شهر سبتمبر عام ١٩٣٤
تاريخ الوفاة: 5 فبراير 2021
البرج الفلكي: برج العذراء
العمر عند الوفاة : 86 عام
محل الميلاد: حي باب الشعرية، محافظة القاهرة
الجنسية: مصري
الديانة: مسلم
المؤهل الدراسي: المعهد العالي للفنون المسرحية دفعة ١٩٦٠
الحالة الاجتماعية: أرمل
اسم الزوجة الراحلة: سناء الحديدي
تاريخ الوفاة: يوليو ٢٠١٧
الأبناء: ابن، وابنة
أسماء الأبناء: محمود، رجاء
المهنة: معد للبرامج التليفزيونية، ثم ممثل في السينما والتليفزيون.
أول الأعمال الفنية: فيلم “رسالة من امرأة مجهولة” في عام ١٩٦٢، مع الفنان الموسيقار فريد الأطرش، والفنانة لبنى عبد العزيز
أشهر الأفلام السينمائية: فيلم “الأرض”، فيلم “الاختيار” مع المخرج القدير يوسف شاهين، فيلم “الطريق إلى إيلات”، فيلم “السقا مات”.
أهم المسلسلات التليفزيونية: مسلسل “قيد عائلي”، مسلسل “اللص والكلاب”، مسلسل “العنكبوت”.
أهم الجوائز التي حصل عليها،: جائزة أحسن ممثل عن دوره في فيلم “الطريق إلى إيلات”.
ديانة عزت العلايلي مسلم أم مسيحي
الفنان عزت العلايلي مسلم سني لم يقدم هاجمه الكثير من جمهور الفن وغيرهم بسبب فيلم له جريء جداً في فترة السبعينات لأنه يخالف تعاليم الدين وتقاليد مجتمعنا الشرقي لكن هي فترة تميزت بالجراءة في تاريخ الفن ولم يقدم الفنان مثل هذا الفيلم بعد ذلك.

قصة حياة عزت العلايلي
ولد الفنان عزت العلايلي في حي باب الشعرية بمحافظة القاهرة في يوم الخامس عشر من شهر سبتمبر في عام ١٩٣٤، وهو من مواليد برج العذراء، توفى والده وهو في سن صغير مما جعله يعمل في مجالات عديدة ليستطيع الإنفاق على أشقائه الأربعة، ولكنه كان عاشقاً للتمثيل والتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وتخرج منه في عام ١٩٦٠، بدأ حياته العملية كمعد للعديد من البرامج التليفزيونية، إلى أن جاءته الفرصة ليشارك في فيلم “رسالة من امرأة مجهولة” في عام ١٩٦٢، ثم انطلق بعدها للعمل في السينما والتلفزيون وقدم الكثير من الأعمال الناجحة، وكذلك عمل مع العديد من كبار المخرجين وعلى رأسهم يوسف شاهين، وصلاح أبو سيف.

Ezzat El Alaili - About - Entertainment.ie
عُرف عزت العلايلي بالوطنية الشديدة وشارك في التصدي للاحتلال الإنجليزي وقد سُجل اسمه في كشوف المقاومة الشعبية في مدن القناة ضد الاحتلال الإنجليزي وهو لا يزال طالباً، وتم اتهامه في حادث اغتيال الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في المنشية، وتم القبض عليه واعتقاله لمدة ٢١ يوم ولكنه خرج بعد انتهاء التحقيقات.

أما عن حياته الشخصية فإنه كان متزوج من السيدة سناء الحديدي، وأنجب منها ولده محمود وابنته رجاء، وعندما توفيت في يوليو ٢٠١٧، بعد صراع طويل مع المرض حزن عليها حزناً شديداٌ.

عزت العلايلي وفيلم ذئاب لا تأكل اللحم
في عام ١٩٧٢ شارك الفنان عزت العلايلي في بطولة فيلم “ذئاب لا تأكل اللحم” وقدم فيه دور “أنور”، مع كل من الفنانة الراحلة “ناهد شريف” في دور “ثريا”، ومحسن صالح في دور “صالح”، وتم تصوير الفيلم في دولة الكويت، والفيلم من إخراج سمير خوري.

وقد تم منع هذا الفيلم من العرض في السينما وعلى شاشات التليفزيون، وصُنف من ضمن الأفلام الإباحية، وذلك لظهور الفنانة ناهد شريف عارية تماماً في أحد مشاهد الفيلم، وهذا ما اعترضت عليه النقابة، حيث أن هذه المشاهد تخدش حياء المشاهدين ولا تناسب الذوق العام

عزت العلايلي ومحمود ياسين
بعد وفاة الفنان القدير محمود ياسين، عبر الفنان عزت العلايلي عن حزنه الشديد لرحيل صديقه، وقال في أحد اللقاءات الحوارية أن محمود ياسين كان يمتلك موهبة قوية وحضور طاغٍ، وكان سريع البديهة يحفظ الأدوار بسرعة، وكان ملتزماً ومحافظاً على مواعيده، ودقيقاً للغاية، وأنه عندما كان يدخل موقع التصوير كان الجميع يحبه ويحترمه ويقدره بداية من المخرج وحتى أصغر عامل في الاستوديو وذلك لطيبة قلبه وروحه الجميلة.

كما أضاف عزت العلايلي في حديثه عن محمود ياسين قائلاً أن محمود ياسين كان أقوى نجوم جيله، وكان المخرجون يستعينون به أولاً في كل الأدوار المهمة والقوية، وأنهم والفنان حسين فهمي كانت تأتيهم الأدوار التي تسقط من محمود ياسين نظراً لانشغاله بأعمال أخرى، وضرب مثالاٌ على ذلك فيلم “الاختيار” فقد كان المرشح الأول له هو الفنان الراحل محمود ياسين ولكنه اعتذر عن أداء الدور لانشغاله بالعمل في مسرحية “جيفارا” فذهب الدور لعزت العلايلي.

عزت العلايلي وعادل إمام
إلى جانب عملهما معاً في فيلم “عيب يا لولو عيب” مع نيللي ومحمود عبد العزيز، وفيلم “الإنس والجن” مع الفنانة يسرا، كما أن أول ظهور لعادل إمام على المسرح كان وقتها الفنان عزت العلايلي يشغل منصب مدير المسرح، مما جعل الصداقة تربط بين الفنانين القديرين عادل إمام، وعزت العلايلي، وقد أشيع مؤخراً وجود خلافات بين النجمين وهذا ما نفاه بشدة الفنان عزت العلايلي حيث قال في تصريح له: “الخلاف بيني وبين عادل إمام شائعة سخيفة لا أساس لها من الصحة، ومن أطلقها لا يعرف طبيعة العلاقة بيننا، فإننا أصدقاء منذ زمن طويل”.

آخر حديث لعزت العلايلي قبل وفاته
في آخر لقاء مؤثر للفنان عزت العلايلي قبل رحيله بأيام قليلة وجهت له المذيعة عدة أسئلة من أبرزها سؤالها له “هل تخاف من الموت؟، ليرد عليها الفنان القدير قائلاً: “أعوذ بالله، هذا قدر وأنا مؤمن بالله ورسوله وكتابه والحمد لله رب العالمين، وأؤدي نسكي وصلاتي لله رب العالمين، وحجيت بيت الله كذا مرة مش مرة واحدة يعني، وأنا مؤمن بقضاء الله وقدره وكل حاجه الحمد لله، مفيش حاجة بعملها نهى الله عنها، ملتزم التزام ما بعده التزام، لا أعصي الله سبحانه وتعالى في أي شيء، بالعكس محافظ على صلاتي وصيامي وقيامي وسجودي وركوعي”.

وفاة عزت العلايلي
تم إعلان وفاة الفنان الكبير عزت العلايلي ظهر يوم 5 فبراير عام 2021 وسط ذهول وصدمة كبيرة من الفنانين والجمهور المحب له، كما صرح نجل الفنان الراحل أن والده كان يتمتع بصحة جيدة ولم يعاني من أي مشكلات صحية خلال الأيام الأخيرة قبل وفاته، ومن جانبه صرح الفنان أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية أن الوفاة كانت طبيعية جداً.

فيما نعى الكثير من نجوم الفن المصري والعربي الفنان الراحل عزت العلايلي عبر صفحاتهم الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، ومنهم الفنانة إلهام شاهين التي غردت قائلة: “خبر فظيع، أنا حزينة جداً جداً، وداعاً صديقي الغالي وعشرة عمري، أنبل وأجدع إنسان وفنان عظيم له بصمة خاصة جداً ومثقف جداً، الله يرحمه ويجعل مثواه الجنة يا رب بإذن الله”.

الأرض (فلم) - ويكيبيديا

 النشأة والبداية

وُلد الفنان عزت العلايلي في 15 سبتمبر 1934 بحي باب الشعرية بالقاهرة. نشأ في أسرة متوسطة الحال، وكان محبًا للفن منذ صغره. درس في المعهد العالي للفنون المسرحية وتخرج عام 1960، ليبدأ مسيرته الفنية التي امتدت لأكثر من ستة عقود.

مسيرته الفنية

بدأ عزت العلايلي مسيرته الفنية في أوائل الستينات، وشارك في العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية والمسرحية. من أبرز أعماله السينمائية:

  • “الأرض”: فيلم من إنتاج عام 1970، أخرجه يوسف شاهين، حيث جسد دور الفلاح المصري الذي يقاوم الظلم.

  • “السقا مات”: فيلم من إنتاج عام 1977، أخرجه صلاح أبو سيف، حيث قدم دورًا مميزًا في هذا العمل.

  • “الطوق والإسورة”: فيلم من إنتاج عام 1986، أخرجه شريف عرفة، حيث قدم دورًا دراميًا مؤثرًا.

  • “الاختيار”: فيلم من إنتاج عام 1988، أخرجه يوسف شاهين، حيث شارك في هذا العمل المميز.

  • “الطريق إلى إيلات”: فيلم من إنتاج عام 1993، أخرجه أنور القوادري، حيث قدم دورًا مميزًا في هذا العمل.

  • فيلم الأرض: جدل حول مشهد نجوى إبراهيم والطفل | TikTok

هل كتب عزت العلايلي مذكراته قبل وفاته؟.. الابن يكشف التفاصيل ...

المسلسلات

قيد عائلي:2019

ستائر الخوف 2014

نظرية الجوافة 2013

ربيع الغضب 2013

ويأتي النهار 2012 (كمال جرجس)

شادر السمك 2011

موعد مع الوحوش 2010 (جعفر العرباوي)

الجماعة 2010 (المستشار عبد الله كساب)

سنوات الحب والملح 2010

مسك الليل 2008

وعادت القلوب 2008 (جمال راشد)

عسكر وحرامية 2007

دعوة فرح 2006

كارنتينا 2005

ينابيع العشق 2005

المنصورية 2005

المهنة طبيب 2004

عيب يا دكتور 2004

لقاء السحاب 2004

خان القناديلي 2003

أمانة يا ليل 2003 (خليل المصري)

شاطىء الخريف 2003

حرس سلاح 2002 (كمال مهران)

سلم المجد 2000

الحب والاختيار 2000

أزمة الدرملي 2000

احلام مؤجلة 2000 (رشدي زهران)

ناس من زمن فات 2000

الحسن البصري 2000

نور القمر 1999

نوبة صحيان 1999

وتمضي الأيام 1998

عائلة الديناصورات 1998 (يوسف الدويري)

الشارع الجديد 1997 (علي يونس البقري)

سنوات الغضب 1996

النوارس والصقور 1996

شيء في صدري 1995

من الذي لا ينساكي 1995

بوابة الحلواني (ج2، 3) 1994،1997 (أحمد الخازندار)

رياح الخوف 1994 (ماجد الجبل)

طارق من السماء 1989

الطبري 1987 (الإمام الطبري)

الجسر 1986

بوابة المتولي 1985 (صالح)

عبد الله النديم 1982

اللقاء الأخير 1982 (غريب حسنين منصور)

وقال البحر 1982

الباقي من الزمن ساعة 1982

راس القط 1980

وآه يا زمن 1977

الجريمة 1977

اللص و الكلاب 1975 (سعيد مهران)

العنكبوت 1973 (راغب دميان)

العصابة 1970

ميرامار 1970

أبداً لن أموت 1969 (حسين ذهني)

أولاد الحارة (الشيخ عزت)

زمن الحلم الضائع

الأرض الطيبة

الفدان الأخير

أدهم (أدهم)

الظلال

المتهم بريء

الخط الأبيض

بنت الحتة 1964 (سليم)

الأفلام

وفاة عزت العلايلي و"شبهة كورونا".. نقيب الممثلين يوضح الموقف ...

تراب الماس 2017 (محروس برجاس)

جرانيتا 2001 (أبو حسن)

لا تقتلوا الحب 2000 (الفرماوي)

الكافير 1999

الغيبوبة 1998

طريق الشر 1995 (عادل الديب)

كلاب المدينة 1995

الشرسة 1993

الطريق إلى إيلات 1993 (العقيد راضي قائد العملية)

الفاس في الرأس 1992 (نجعاوي المركبي)

2 ضد القانون 1992 (كمال)

رجل من نار 1992 (حمدي)

دسوقي أفندي في المصيف 1992 (دسوقى الدلبشانى)

رجل في ورطة 1991

المواطن مصري 1991 (عبد الموجود)

البريء والجلاد 1991 (حمدي)

بلاغ للرأي العام 1990 (سامي)

إعدام قاضي 1990 (رفيق الحناوي)

ليلة عسل 1990

انفجار 1990

عودة الهارب 1990 (كمال)

المعلمة سماح 1989 (المعلم كمال)

الحب أيضا يموت 1988 (مراد)

بستان الدم 1988 (كمال)

صرخة ندم 1988 (أحمد)

مخالب امرأة 1988 (بهاء)

ليلة في شهر 7 1988 (حسن)

عاد لينتقم 1988 (هاشم)

الأب الثائر 1988

بئر الخيانة 1987 (العقيد نادر لاشين)

غابة من الرجال 1987

البنديرة 1986

الهروب من الخانكة 1986 (شريف عبد الله المحامي)

عذراء وثلاثة رجال 1986 (شكري الضابط)

لا تدمرني معك 1986 (فارس)

دقة زار 1986 (مسعود)

المطاردة الأخيرة 1986

الطوق والأسورة 1986 (بخيت مصطفى)

التوت والنبوت 1986 (عاشور الناجي)

قفص الحريم 1986 (حافظ عبد الجواد العمدة)

الصبر في الملاحات 1986 (الدكتور يحيى)

الورثة 1986 (أحمد)

الإنس والجن 1985 (د.أسامة)

الطاغية 1985 (جابر الديب)

المنتقمون 1985 (عباس)

المجهول 1984 (ناجي)

القادسية 1981 (سعد بن أبى وقاص)

أهل القمة 1981 (محمد فوزى)

وقيدت ضد مجهول 1981

الأقوياء 1980 (عادل ابن رشدي الباجوري)

إسكندرية ليه؟ 1979

سأكتب اسمك على الرمال 1979 (حميد الحاج المأمون)

خائفة من شيء ما 1979 (رؤوف)

ولا عزاء للسيدات 1979 (حمدي)

عيب يا لولو .. يا لولو عيب 1978 (كمال الصحفي)

أغنية الحب والموت 1978

السقا مات 1977 (شوشة السقا)

شلة الأنس 1976 (ليمو)

على من نطلق الرصاص 1975 (عادل)

لا تتركني وحدي 1975 (عادل)

زائر الفجر 1975 (حسن الوكيل وكيل النيابة)

موديل 1974

الأبرياء 1974 (ممدوح)

غرباء 1973

طاحونة السيد فابر 1973

ذئاب لا تأكل اللحم 1973 (أنور)

ذات الوجهين 1973 (وائل)

أولادنا في لندن 1973 مسرحية

لحظة حياة 1972

بنت بديعة 1972 (أحمد)

الناس والنيل 1972

الاختيار 1971 ((الاسم الأول سيد) (الاسم الثاني محمود))

الأرض 1970 (عبد الهادي)

3 وجوه للحب 1969

قنديل أم هاشم 1968

السيد البلطي 1967

معسكر البنات 1967

الرجل المجهول 1965

الجاسوس 1964

Cairo 1963 (ضابط شرطة)

رسالة من امراة مجهولة 1962 (الطبيب)

بين القصرين 1962

إلى أين تأخذني هذه الطفلة

توت عنخ آمون

من أطلق هذه الرصاصة

أخرى

إيزيس 2010 (مسلسل إذاعي)

قصص القرآن 2010 (مسلسل إذاعي)

عيلة البرنس 1998 (مسلسل إذاعي)

وعادت زوجتي 1995 سهرة تليفزيونية (فوزي الأسيوطي )

شذى الأندلس 1985 (مسلسل إذاعي)

الصبر في الملاحات 1984 (مسلسل إذاعي)

عيد زواج سهرة تليفزيونية

من أنا؟ (مسلسل إذاعي)(سالم)

الكلام المباح (مسلسل إذاعي)

أهلا يا بكوات 2006 (مسرحية) بدور (نادر)

وداعا يا بكوات 1997 (مسرحية)

تمر حنة 1974 (مسرحية)

العمر لحظة 1974 (مسرحية)

لعبة كل يوم 1972 (مسرحية)

الإنسان الطيب (مسرحية)

خيال الظل (مسرحية)

ثورة قرية (مسرحية)

كما شارك في العديد من الأعمال التلفزيونية والمسرحية التي أثرت في وجدان الجمهور.

 الجوائز والتكريمات…..

حصل عزت العلايلي على العديد من الجوائز والتكريمات خلال مسيرته الفنية، من أبرزها:

  • جائزة أحسن ممثل عن فيلم “الطريق إلى إيلات”.

  • تكريم من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

  • تكريم من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط.

سنوات السينما: الأرض (1970)

 الأزمات الصحية والنفسية

تعرض عزت العلايلي لعدة أزمات صحية خلال مسيرته، منها:

  • أزمة صحية مفاجئة: في فبراير 2021، تعرض الفنان عزت العلايلي لأزمة صحية مفاجئة، نقل على إثرها إلى المستشفى، حيث توفي في 5 فبراير 2021 عن عمر ناهز 86 عامًا.

  • تأثير فقدان زوجته: تأثرت حالته النفسية بعد وفاة زوجته الراحلة سناء الحديدي في يوليو 2017، حيث عبر عن حزنه الشديد لفقدانها.

بئر الخيانة | اكوام

مواقف فى حياته……

منذ أن تخرج من معهد الفنون المسرحية عام 1958 كان أبرز ما يميزه بين زملائه الهدوء والتفكير وعدم الاندفاع في تحقيق الأحلام .. ولذلك لم يكتف بدبلوم المعهد .. بل عكف على المزيد من القراءة والاطلاع ..

وحين جاء عام ١٩٦٠ وأعلن التلفزيون عن حاجته إلى شباب يتدربون على العمل فيه .. تقدم لامتحان الالتحاق .. واختير مديرا للبلاتوه .. واستطاع أن يحصل على كتاب عن التلفزيون أحضره له أحد أقربائه من الخارج أفاده كثيرا في عمله.. وجعله ينتقل من نجاح إلى نجاح أخر في عالم الإخراج في هذه المرة ..

ولكن لم تكن كل الوظائف الفنية تشكل بالنسبة لعزت العلايلي أطماعا .. بل كان طمعه الوحيد للمستقبل ينحصر في أن يمثل.. أن يقف على خشبة المسرح ليقول شيئا للناس ..

وجاءته الفرصة حين قرر سيد بدير أن يؤلف فرقة مسرحية تنتج مسرحيات للتلفزيون .. فانضم عزت إليها وأسندوا إليه دورا هاما في مسرحية “الأرض”.. واستطاع عزت في هذه المسرحية أن يقف بجدارة أمام عدد من عمالقة التمثيل..

 وبسرعة قياسية بدأ يأخذ طريقه إلى الحياة الفنية حيث مثل عددا من الأدوار الصغيرة في السينما.. ثم ضاق ذرعا بها فقرر أن يرفض تلك الأدوار .. وأن يقصر جهوده على خشبة المسرح ..

وذات أمسية بينما كان عزت العلايلي يقوم بدوره على خشبة المسرح فوجئ بمن يهمس في أذنه : “إن المستر وولف ريلا المخرج الإنجليزي يريد أن يقابلك”..

وهرع الممثل الشاب إلى المقابلة ليتلقى مع تهاني المستر وولف عقدا لكي يقوم بأحد الأدوار في فيلم “القاهرة” أمام فاتن حمامة وجورج ساندرز ..

عاش خاين و مات كافر.. قصة سيارة نور الشريف في " بئر الخيانة"

وانتهى تصوير الفيلم فعرض عليه المستر وولف من جديد أن يسافر إلى إنجلترا ويمثل هناك لحساب الشركة الإنجليزية التي يمثلها.. باعتباره يجيد الإنجليزية ولكن عزت في هذه المرة اعتذر عن عدم قبول العرض الجديد.. لأنه كان يؤمن بأن مستقبله الفني مرتبط ببلده..

وهكذا قبع في بلده ينتظر الحظ ويرفض الأدوار الصغيرة التي تعطى له .. واثر أن يتفرغ لدراسة الأدب المسرحي الإنجليزي.. وفي هذه الأثناء وصل اسمه کممثل مسرحي إلى دائرة الضوء .. فأوفد ضمن بعثة فنية قصيرة إلى ستراتفورد في إنجلترا ليتدرب على أساليب الإخراج الإنجليزي في المسرح..

وحين عاد إلى القاهرة وجد في بيته برقية من المخرج يوسف شاهين يطلب فيها أن يتصل به فور عودته من لندن.. واستقبله يوسف بالعناق.. وأكد له أنه عطل تصویر فیلم “الأرض” بانتظار عودته لیمثل في الفيلم نفس الدور الذي سبق أن مثله على المسرح ..

وبالفعل مثل عزت العلايلي الدور، وضرب الفيلم رقما قياسيا .. وبدأت العروض تنهال عليه من المنتجين لكنه ظل يتبع أسلوب الرفض ولا يقبل أي دور تافه..

بل وهو يؤكد أنه لن يفعل ذلك حتى لو جاع وتشرد فهو يعتقد أن هذا التصرف هو الشيء الوحيد الطبيعي الذي يجب أن يقابل به عمله الفني.. وأنه لا يستطيع أن يقبل الهبوط بمستواه حتى لو عرف الجوع .. هو وأولاده..

نجم عام 1969 عايش فى قلق..

رأيت عزت العلايلي لأول مره على المسرح في عام 1963 يمثل دور عامل في المحاجر في قصه إحسان عبد القدوس التي تحولت إلى مسرحية بعنوان “شيء في صدري” .. وكان واحدا من مجموعة مثقفة من الممثلين الجدد خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية.. بينهم رشوان توفيق وصلاح قابيل وحمدي أحمد وأبو بكر عزت وعبد المحسن سليم وأنور رستم..

المواطن المصري عمر الشريف

وكان من الواضح جدا أنهم يأخذون العمل الفني بجدية وأن لهم تقاليد مشتركة سواء كانوا يعملون في التلفزيون كمساعدي إخراج أو يمثلون على المسرح .. تقاليد تشدهم كمجموعة وتفرض على كل منهم أن يقول ما يعتقده صوابا ..

وجاءت مسرحية “الأرض” لعبد الرحمن الشرقاوي لتجمعهم كلهم في أدوارهم.. وكان عزت العلايلي يمثل فيها دور “الشيخ يوسف”.. ورغم أن سن الشخصية لم يكن يتلائم مع عزت ـ فهو أصغر سنا ـ إلا أن براعته في أداء الدور ومحافظته على التفاصيل الصغيرة المكملة له بهذه البراعة.. جعلت عزت بارزا في المسرحية..

وكانت كل الأحداث الفنية التي تتابعت في حياه عزت العلايلي بعد ذلك تؤكد أنه يسير في خط مستقيم إلى محطة الوصول .. فضلا عن أنه يتميز في وسط زملائه بجدية أخلاقيه تدفع المرء إلى احترامه..

كان قد تزوج وأنجب ولدا سماه محمود.. وبدأت حياة الأسرة تفرض عليه روتينا خاصا وربما قيدت خطواته السريعة كفنان شاب .. فبدا بطيء الخطى ولم يقفز قفزات سريعة إلى القمة مثل زملائه من الشباب.. ومنهم صلاح قابيل وحمدي أحمد..

ولكن المؤكد أن عزت كان يكتسب كل يوم خبرة فنية جديدة ويزداد معرفة وثقافة.. وذات يوم هبط القاهرة المخرج الإنجليزي وولف ريلا ليخرج فيلما باسم “القاهرة” .. واختار عزت وزاد اهتمامه به عندما وجد نطقه للإنجليزية سليما..

ومضت سنوات ست .. وكان على شبابنا من الفنانين من جيل عزت العلايلي أن يكافحوا لينتزعوا لهم مكانا في الصف.. وكانت الأماكن الأولى من الصف الطويل مشغولة بجيل سبقهم إليه واستطاعوا وعزت واحد منهم أن يثبتوا وجودهم على المسرح.. فأكثرهم حمل عبء البطولة في أعمال مسرحية كثيرة.. وانتزعوا الأمكنة الأولى في التلفزيون فأصبحوا أبناءه الذي يحتفي بهم ويرعاهم.. ويحرص على أن يقدمهم في أفضل صورة على شاشته الصغيرة..

وبقيت السينما تعاملهم بحذر شديد.. كان للسينما نجومها الذين لا تريد أن تستبدلهم.. وكانت فرص الوجوه الجديدة فيها تكاد تكون معدومة.. حتى جاءت اللحظة الفاصلة في حياة عزت العلايلي.. 

لقد كان توفيق صالح يستعد لتصوير فيلم من إخراجه هو “السيد البلطي” وفوجئ عزت بإن توفيق يبحث عنه.. فذهب يقابله مترددا خاشيا وهو يخاف من أن يعرض عليه توفيق دورا ثانويا كتلك الأدوار التي اعتاد مساعد الإخراج في الأفلام أن يرشح لها بعض الشباب من الفنانين.. ولكن الترحيب الذي قابله به توفيق أذهب عنه الخوف ووجده يعطيه دور البطولة.. وإذا بعزت بعد ست سنوات من الكفاح الدائم يشعر بالراحة.. ولكنه لم يلتقط أنفاسه فقد صادف الفيلم ظروف غير طبيعية فتأخر عرضه عاما كاملا .. وبقي عزت في موقف المترقب.. فالنتيجة شيء هام جدا بالنسبة له.. وهو يريد أن يتلمس إحساس الناس به كممثل يؤدي الأدوار الأولى في السينما..

وفي فتره الترقب هذه جاء يوسف شاهين ليستدعي عزت ليعمل معه في “الأرض”.. ومرة ثانية وقف عزت مترددا.. ربما كان يوسف قد فكر في أن يعطيه الدور الذي شاهده يمثله على المسرح ـ الشيخ يوسف ـ وهذا الدور يتطلب أن يبدو عزت بمكياج يزيد من سنه .. وللمرة الثانية وضعه يوسف شاهين أمام مفاجأة.. أعطاه دور “عبدالهادي” بطل القصة..

وقال لي عزت “كنت أخاف أن يبدو الدور أكبر مني.. وفي أول أيام التصوير كنت أرتجف ولاحظ يوسف هذا.. وأجبته بصراحة عندما سألني عن السبب.. قلت له إنني أخاف من الكاميرا رغم أني غير جديد عليها.. وهز يوسف رأسه وقال لي : ولا يهمك”..

ورغم ذلك يعيش عزت العلايلي في قلق يجعله عصبيا بعض الشيء .. كونه ينتظر أن يرى الناس بطولاته الثلاث التي حققها عام 1969 .. إنه القلق الذي لا يستطيع أن يخلصه منه قول يوسف شاهين “أنا لقيت فيك خامة نجم كبير هيبقى ما فيش غيره في السوق بعد سنة واحدة”..

الوفاة والإرث

توفي عزت العلايلي في 5 فبراير 2021، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا ضخمًا. ورغم الأزمات التي مر بها، إلا أنه ظل في ذاكرة الجمهور كأيقونة فنية قدمت العديد من الأعمال التي أثرت في السينما المصرية والعربية.

شارك غلاما في فيلم «يسقط الاستعمار» في عام 1952 بطولة حسين صدقى، وبعد وفاة والده عمل صرافا والتحق في 1955 بالمعهد العالى للتمثيل (المعهد العالى للفنون المسرحية لاحقا) حيث كانت الدراسة مسائية وكان مقر المعهد (مدرسة الدواوين بشارع المبتديان) على مقربة من مسكنه وتتلمذ على يد فتوح نشاطى ونبيل الألفى وعبدالرحيم الزرقانى ودرينى خشبة ومحمد مندور، ولويس عوض، وكان من أبناء دفعته عايدة عبدالعزيز وعبدالعزيز مكاوى ورشوان توفيق وأحمد توفيق وعبدالرحمن أبوزهرة وإبراهيم الشامى وتخرج فيه عام 1959،وتم تعيينه في التليفزيون عام 1960، ومن هناك بدأت مسيرته الفنية معدا لبرنامج تليفزيونى.

ومن أعماله في الدراما التليفزيونية «أولاد الحارة، ميرامار، اللص والكلاب، بوابة المتولى، الحسن البصرى، حرس سلاح، لقاء السحاب، عسكر وحرامية، موعد مع الوحوش، ويأتى النهار، ربيع الغضب»، ومن مسرحياته:«أولادنا في لندن، العمر لحظة، وملك الشحاتين، تمر حنة، خيال الظل، أهلا يا بكوات والإنسان الطيب، خيال الظل، ثورة قرية».

حصل «العلايلى» على عدة جوائزعلى رأسها وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى، وجائزة أحسن ممثل عن فيلم «الطريق إلى إيلات»، وتم تكريمه في مهرجان القاهرة السينمائى الدولى كما حصل على جائزة أحسن ممثل من جمعية الفيلم أكثر من مرة، وتم تكريمه في مهرجانات دبى وقرطاج، فضلا عن عددمن الجوائزالمحلية والدوليةكما حصل على درع تكريم مهرجان ART السينمائى لعام 2009، كما كرمه مهرجان وهران للفيلم العربى لعام 2017.

ومن أشهر أفلامه الأرض، والاختيار، وإسكندرية ليه، وقنديل أم هاشم، وزائر الفجر، والطوق والإسورة، والمواطن مصرى، وبين القصرين»، مجموعة من الأفلام ضمن قائمة أهم مائة فيلم في تاريخ السينما المصرية، وجميعها من بين الرصيد المهم والحافل للفنان الكبير عزت العلايلى، الحاصل على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى

أخرجت وألفت أعمالا مسرحية في التليفزيون، كما غنيت في أعمال مسرحية غنائية منها «تمر حنة» مع وردة، فلننطلق من البداية في مسيرتك المسرحية وهى حافلة، فلننطلق من أولى خطوات هذه المسيرة؟

– نعم كنت أحد من أسسوا مسرح التليفزيون، وكان هذا في عهد وبدعم وزير الإعلام الراحل الدكتور عبدالقادر حاتم مع نشوء فكرة مسرح التليفزيون، وكنت آنذاك في عام 1961 مع اثنين من زملاء دفعتى، وهما أحمد توفيق ورشوان توفيق، وكنا قد تخرجنا في المعهد العالى للمسرح، وكنا نريد مسرحا ننفذ عليه عروضا مسرحية من المسرح العالمى ونسجلها وتذاع في التليفزيون، وكنت آنذاك معينًا في البرامج الثقافية أثناء رئاسة تماضر توفيق، وكان معها سميرة الكيلانى وشوقى جمعة، وكان هذا في بدايات التليفزيون وكان الدكتور عبدالقادر حاتم رجلا محبوبا ومعاصرا ومجددا وحريصا على التطوير.

وسألنى عما إذا كنت متحمسا للفكرة فقلت له: نعم أنا متحمس لها جدا، فقال لى: الأسبوع القادم ستكون في بريطانيا وفى ستراتفورد بلد شكسبير وعليك أن تعد لى دراسة وافية عن المسرح في إنجلترا كلها، وشكرته على تشريفى بهذا التكليف، ورتب لى أوراق السفر كلها ونسق مع المركز الثقافى البريطانى في مصر، وسافرت وذهبت لستراتفورد بلد شكسبير وبقيت هناك لشهرين وشاهدت الكثير من العروض من خلال مواسمهم، فكانوا يقدمون ثلاثة عروض يوميا ما بين تراجيديا ومسرح غنائى واستعراضى، كان هذا بين لندن وستراتفورد وكانوا هناك يقيمون ثلاثة عروض يوميا 3 و6 و9، وعدت بدراسة وافية وتأثرت جدا بهذا وتكونت لدىّ رؤية متكاملة وواضحة المعالم في الدراسة التي أعددتها، وقال لى الدكتور حاتم: «سنمشى على المازورة دى بالظبط»، وسألنى: من يقود هذه المهمة؟ قلت له: السيد بدير، فهو أستاذى ومسرحى قدير ومثقف موسوعى، وقد عملت معه في الشرق الأدنى فوجه له الدعوة فكنا نحن الأربعة قد أسسنا هذا المسرح: رشوان توفيق، وأحمد توفيق، وأنا، والسيد بدير.

■ كنت تعد للتليفزيون أيضا برنامج «رحلة اليوم» كل يوم في محافظة وتتعرض لتاريخها وتراثها ومعالمها وشخصياتها، وهذا البرنامج لفت انتباه الرئيس عبدالناصر، حدثنا عن هذه المحطة؟

– نعم وكانت تجربة معرفية ووطنية مهمة لكل مصرى، وكانت في مصر 24 محافظة وكنت أعد البرنامج وأكتب سكريبت له، وكنت أنا الذي أقوم بتصويره، وقد حدث أن شاهد الرئيس عبدالناصر حلقات من البرنامج وأعجبته، فكلّم الدكتور عبدالقادر حاتم وطالب بالإكثار من هذه النوعية من البرامج، وكانت تماضر توفيق، رئيسة البرامج الثقافية، فقالت لى: «إبسط يا عم.. طاقة القدر اتفتحتلك الرئيس عبدالناصر بنفسه أبدى إعجابه بالبرنامج»، ثم حققنا الكثير من التطوير والإضافة للبرنامج من حيث المواد أو باستضافة متخصصين.

■ أنت مثلت في أكثر من فيلم مأخوذ عن روايات لنجيب محفوظ لكن كانت لك تجربة استثنائية مع نجيب محفوظ في فيلم «الاختيار» وهو من تأليفه وإخراج يوسف شاهين، حدثنا عن هذه التجربة؟

– يظل الأديب العالمى نجيب محفوظ خلاصة مصرية ونبتًا مصريًا وأيقونة مصرية وروحًا مصرية خالصة، وهو شخصية مصر روائيًا، وابن الحارة المصرية وموغل في المحلية والهوية، وهذا ما أوصله إلى العالمية، وما أذكره بهذا الخصوص أننا حين كنا نعد أنا ويوسف شاهين لفيلم «الاختيار» قلت له: لا يكتب معالجة وقصة هذا الفيلم إلا نجيب محفوظ، وكان هذا بعد النكسة وذهبت لنجيب محفوظ وتحدثت معه في تفاصيل الموضوع وأبدى موافقته وترحيبه بالمشروع، وطلب منى أن أمر عليه بعد أسبوع أو عشرة أيام، فلما عدت إليه وجدته كتب معالجة وملخصا للفيلم رائعين جدا، ومما أذكره أيضا ونحن بصدد تنفيذ هذا المشروع أن يوسف شاهين قال لى: سأعرفك على الصحفى الفرنسى العالمى مصرى المولد والنشأة، والذى كان له مقال ثابت فى«لوموند» وهو إيريك رولو، وهو يهودى لكنه كان متعاطفًا مع المضطهدين في أرجاء العالم، وكان شيوعى التوجه، وحين قابلته قال لى: «تعالى معايا هاوريك البيت اللى كنت ساكن فيه في مصر الجديدة»، وإذا بهذا البيت بعدما ترك رولو مصر يقيم فيه من بعده فلسطينيون.

■ هناك تجارب مسرحية جديدة تلعب دور الكشاف عن الوجوه الجديدة، وهذا الدور نفتقده في هذا الزمن، ومن هنا يهمنا أن نعرف رأيك في تجربة محمد صبحى وأشرف عبدالباقى، ما تقييمك للتجربتين؟

– أشرف مجتهد جدا، والدور الذي يقوم به مهم في الكشف عن عناصر موهوبة وشباب واعد ومتميز، وأيضا الفنان الجميل محمد صبحى وهو صاحب مجهود عظيم، كما أعجبتنى المعالجات المعاصرة لأعمال فنية قديمة «الريبورتوار»، ومنها مثلا «لعبة الست» و«سكة السلامة»، وهو صاحب مجهود عظيم ومحترم، ويا ريت عندنا 3 محمد صبحى و3 أشرف عبدالباقى.

■ قبل ثورة 25 يناير ذهب وفد من الفنانين لزيارة حسنى مبارك وُجهت لهم الدعوة، لكنك أعربت عن ندمك على هذه الزيارة.. لماذا؟ ولماذا ذهبت ومن كان معك؟

– كنا تقريبًا 10 فنانين، أذكر منهم حسين فهمى ويحيى الفخرانى ومحمود ياسين، وقد تميز اللقاء بالصراحة والمكاشفة وتكلمنا معه بصراحة في القصر الجمهورى، وأعرب عن نيته للتغيير، ولكننا أحسسنا أنه مريض، وأشعر بالندم لأن «المشوار ماكانش له لازمة» فقد أحسسنا أنه ينسحب، وقد هلك من التعب، وأيضًا لأننى أحسست وكأننا كنا أداة وواجهة لتجميل وجه النظام بمجموعة من النخب الفنية، وكأننا في خندق النظام المرفوض والمغضوب عليه ضد الشعب.

■ الرئيس الأسبق مبارك عاتبك على مرأى من الجميع وبصوت عال بسبب عدم حضورك حفل عشاء دعاك إليه «حد يرفض دعوة على العشاء من رئيس الدولة»؟

– الرئيس مبارك كان رجلا لطيفا، وهوعاتبنى بالفعل وأنا لم أرفض دعوته وذهبت، لكن الحراسة المشددة هي التي حالت بينى وبينه كلما اجتزت نقطة واجهت أخرى ولم أستطع الدخول فعدت أدراجى، بعد ذلك التقينا في توشكى بعد أسبوع تقريبا فوضحت سبب عدم تمكنى من الحضور وقلت له الحرس منعنى من الدخول و«قعد يزعقلى ويقول كده أنا أعزمك وماتجيش؟»، وفى هذا اللقاء كان كل عظماء مصر موجودين وقعدوا يبصولى وهمست لحسين فهمى مازحا: «خلى بالك أنا مهم، أنا دراع الريس اليمين إوعى تزعلنى.

■ نلاحظ انحسار أو اختفاء الأعمال الدرامية التاريخة في التليفزيون المصرى في حين برزت وتميزت فيها دول أخرى، مثل إيران وتركيا وسوريا رغم الظروف الصعبة التي تمر بها.. هل مرد ذلك إلى التأليف أم المخرجين أم الإنتاج؟

– الإنتاج أولاً، وأقول لك اختصارا: أين قطاع الإنتاج، وأين شركات الإنتاج التي تتحمس لمثل هذه الأعمال وتتحمل إنتاجها؟ وهى تحتاج لتكاليف إنتاج عالية، وأنا أسأل وزير الإعلام، وهو صديق عزيز، ربما هو غير مقتنع بأعمال الدراما التاريخية، يتعين علينا النهوض بقطاع الإنتاج ودعمه ليكون قادرا على أن يضع العائد الأدبى قبل العائد المالى في اعتباره، إن غياب مثل هذه الأعمال وأيضا الأعمال التي تحمل قيمًا أخلاقية واجتماعية وتكون ذات رسالة مجتمعية، سيؤثر بالسلب على الشارع وقيمه وفكره وأخلاقه وثقافته، «وشوف مصر بعد خمس سنين الشارع هيبقى شكله إيه»، خاصة مع غياب الأعمال الدرامية المهمة التي تعد منبرا قيميا، كما أننى أسألك إلى أي حد تعبر الدراما الحالية المطروحة عن الشارع؟ يتعين علينا النهوض بقطاع الإنتاج ودعمه من قبل الدولة، فالعائد ليس المادة وإنما الرسالة والدور، والدراما تربية فكرية وقيمية وبعد 5 سنين ابقى قابلنى وشوف الشارع والأجيال الصاعدة والمدارس هيبقى شكلها إيه.

■ لماذا لم يستمر محمود العلايلى في التمثيل؟

– هو لديه قناعات أخرى تخصه، وهو حر فيها كان كويس مقنع، لكنه راجع قناعاته واتخذ قراره.

يتدخل محمود العلايلى قائلا: «دى كانت مجرد مغامرة».

■ كنت أكثر الناس حظًّا في التعاون مع مخرجين كبار ومنهم صلاح أبوسيف ويوسف شاهين أيهما كان الأوفق في استدعاء طاقتك وخبراتك وشعرت أنك تعبر بحق عن الشخصية المصرية؟

– يوسف شاهين دارس سينما كويس جدا لكن كان خواجة شوية. كمخرج هو عبقرى فنيًّا وصاحب حرفية عالية، لكن كانت تنقصه الروح المصرية باستثناء فيلم الأرض، أما صلاح أبوسيف فكان ابن حارة مصرية وتتجلى الهوية المصرية في أعماله باختلاف أنماطها وكان عملى معه يستدعى روح الشخصية المصرية 100%.

■ كفنان قدير له تاريخ غنى حدثنا عن تجربتك مع جيل الشباب في فيلم تراب الماس؟

– هذه تجربة نوعية وممتازة، ورغم صغرالدور فقد أحسست أنهما يقدمان سينما حقيقية ومختلفة والناس احتفوا بى وكان لى تتر مخصوص، وأحمد مراد ككاتب ومروان حامد كمخرج يمثلان وعيا عظيما ومذاقا سينمائيا جديدا ومختلفا.

■ ما رأيك في الأفلام الوطنية ومن بينها فيلمك الطريق إلى إيلات وفيلم الممر وفيلم الاختيار وما تمثله من شحن وطنى؟ أيضا نعرف أنك تقاضيت أجرا صغيرا تقريبا 23 ألف جنيه عن دورك في فيلم الطريق إلى إيلات؟

– نحتاج مثل هذه الأفلام بين وقت وآخر وهذه الأفلام تقدم رسالة وتكرس للثقة في الذات والوطن، أما فيلم الممر فلم أشاهده لكن سمعت عنه كلاما طيبا، وهذه الأفلام تعرف الأجيال الجديدة بتاريخنا الوطنى وتبث فيهم روح الفداء من أجل الوطن، ولقد قبلت دورى في «إيلات» بمبلغ أقل مما ذكرته أنت والقيمة المالية أقل بكثير من الرسالة الوطنية، ولذلك رحبت بهذا وكنت مستعدا أن أشارك فيه حتى ولو كان بلا مقابل.

■ ما رأيك في أجور فنانى «اليومين دول» التي تصل للملايين؟

– تلزمنا عملية مراجعة.

■ محمد رمضان يتقاضى ملايين وهو منافس في الأجر لعادل إمام؟

– هناك استثناءات لكن الباقين لا يصلون لمثل هذه الأجور.

■ وهل ترى أنهم يستحقون هذه الأجور؟

– «ماتدخلنيش في حارة سد وربنا يرزقه أكثر ويوسع عليه» وهو ممثل جيد ومجتهد.

■ لو طلبك محمد رمضان في أحد أعماله بأجر يليق بك.. هل تقبل؟

– ولِمَ لا؟ نعم بالطبع شرط أن يكون العمل جيدًا ودورى فيه يناسبنى.. أهلًا وسهلًا.. ليه لأ، وأى فنان كويس يجد عملا جيدا لن يقول لا.

■ أنت ترى فيه فنانا متميزا؟

– هو كويس جدا بسم الله ماشاء الله وهو واد شاطر.

■ لو تعرضت للمفاضلة بين عرضين أحدهما لمحمد رمضان والآخر لعادل إمام في نفس الوقت لتشارك معهما في عمل من تختار منهما خاصة إذا كان أجرك في أي من العملين مثل الآخر؟

– سأقبل العمل الجيد والدور الذي يناسبنى ويليق بى.

■ حدثنى عن تجربة تكريمك في وهران وما الذي يمثله لك؟

– هو تكريم أشرف وأعتز به جدا وكانت مناسبة جميلة خاصة أن رئيس الجزائر بوتفليقة كانت الدعوة منه شخصيا حيث تربطنى به صداقة قديمة منذ السبعينيات منذ 75 وكنت أقدم مسرحية تمر حنة مع وردة وإخراج جلال الشرقاوى، وكان يداوم على حضور العرض بعد فيلمى مع الجزائرى أحمد راشدى ولم يكن رئيسا بعد وكنا نسهر سويا، ومن ثم فإننى أعتبره تكريمًا من صديق قبل كونه رئيسا.

■ أين الأسماء الكبيرة مثلك ومثل عبدالرحمن أبوزهرة ورشوان توفيق ومحمد جلال عبدالقوى وغيرهم. لما اختفت القامات من الأعمال الدرامية؟
– صحيح «إن مفيش أدوار كتيرة بتتكتب لفنانين في مثل عمرنا»، وهذا طبيعى لأننا «مش هناخد زمنّا وزمن غيرنا»، ولكن الدور المناسب والجيد ينادى صاحبه، وعلى هذا الأساس أنا متواجد في مساحتي.

■ بعد «أهلا يا بكوات» مع حسين فهمى طال انقطاعك عن المسرح.. لماذا؟

– عرض البكوات كان نصا استثنائيا، وكان تفاعل الجمهور مع الرواية استثنائيا أيضا، وبالتالى كان من الصعب الوقوف على المسرح بعدها إلا في عرض على نفس المستوى، ولكنى في حالة اشتياق شديد للالتقاء بجمهور المسرح مجددا.

■ اقتصارالزحام الدرامى على شهر رمضان ألا يشكل ضررا على دراما باقى العام؟

– العمل الجيد يفرض نفسه في أي توقيت وفى أي وسيلة مثل المنصات الإعلامية التي فرضت نفسها بنجاح إلى جوار البث التليفزيوني.

■ يشاع أن أول فيلم ظهرت فيه شابا كان فيلم «رسالة من امرأة مجهولة» مع فريد الأطرش وحسين السيد ولبنى عبدالعزيز رغم أن أول ظهورسينمائى لك في فيلم «يسقط الاستعمار» وكنت لا تزال صبيًّا؟

– نعم وكنت تلميذا في المدرسة وكان عمرى 15 سنة وكان الفيلم بطولة حسين صدقى، وقد اصطحبنى زميل لى والده يعمل في السينما وطلب منه اصطحاب زملائه معه لتصوير مشاهد في الفيلم وذهبنا لاستوديو في شبرا بعد الدوران وظللنا من الليل إلى 6 صباحا وقلقوا علىَّ في البيت وأبلغوا الشرطة وهذا يعد أول ظهور سينمائى لي.

■ أراد لك والدك أن تكون محاسبا مثله لكنك عشقت المسرح منذ الطفولة وكنت تعمل مسرحًا في البيت من ملاءات وخشب السرير وتتيح لأصدقائك الفرجة مقابل نصف قرش؟

– فعلا كان هذا يحدث «وبوظت ملايات السرير وكنت عايش الدور بجد» وكأننى منذ طفولتى قد حددت مسارى ومصيرى كفنان، لكن المدهش أنه كما قلت أنت تماما إن أبى أراد لى أن أكون محاسبا مثله، لكنه هو الذي نقل لى عدوى الثقافة والفن؛ فقد كان يلتقى مفكرين وفنانين وأدباء في بيتنا فيما يشبه الصالون الثقافى وكنت أحضره طفلا ومراهقا، كما كان يصطحبنى لعروض مسرحية في عماد الدين مما جعلنى أتشبع بالثقافة والفن.

■ ألا تلاحظ أن أفضل الممثلين ممثلو مسرح بالأساس؟

– ذلك لأنه أبوالفنون، والمسرح هو الجامع لقواعد وفنون الأداء.

■ نجد الكثير من أعمالك في السينما مأخوذة عن أعمال روائية بدءا من نجيب محفوظ ويحيى حقى وعلى أحمد باكثير وعبدالرحمن الشرقاوى مرورا بيوسف السباعى ويوسف القعيد ويحيى الطاهر عبدالله ومؤخرا أحمد مراد.. هل هذه الأعمال جميعها عرضت عليك من قبل مخرجين أم أنه كانت لك مساحة اختيار؟

– الاثنين، فبعض منها باختيارى وسعيت لإنجازها والباقى من اختيار مخرجين لكننى كنت أرحب دائما خاصة أن الكتاب مهمون كما أن المعالجة السينمائية كانت جيدة، وكان هذا من حسن حظى، حيث شاركت في أعمال مأخوذة عن أعمال أدبية لكبارالكتاب ممن ذكرتهم.

■ هل مردُّ ذلك أن والدك كان محبًّا للأدب والثقافة رغم كونه محاسبا وكان الكثير من أصدقائه مفكرين وأدباء؟

– نعم بالفعل فهذا أحد الأسباب، بل أذكر أننى كنت أحضر بعض جلساتهم التي يتحدثون فيها عن قضايا فكرية وأدبية وعرفت الكثير من الأدباء والمفكرين فيما يمكن وصفه بالصالون الثقافى، وهذه كانت سمة في ذلك العصر في الكثير من البيوت المصرية، حيث كانت تنظم صالونا ثقافيا وفكريا أسبوعيا يؤمه الشعراء والمفكرون والفنانون، وكان بيتنا من بين هذه البيوت، وكان والدى يعشق الأدب والفن والفكر.

■ يبدو أنك تعرضت لتجربة أخرى صقلت ثقافتك وتفاصيل هذه التجربة تقول إنك مررت شابًا على مكتب محام وقرأت منشورا يدعو لتطوع فدائيين في الإسماعيلية فتطوعت ثم بعد ذلك وقع حادث المنشية وتم اعتقالك وعرفت السبب أن المحامى الذي كان يدعو للتطوع كان إخوانيا وفى السجن تعرفت على مثقفين وكتاب كبار؟

– نعم بالفعل، فقد أضافت لى هذه التجربة المزيد وصقلت ذائقتى الفنية وزادتنى خبرة، خاصة أن الاحتكاك المباشر مع المثقفين يضيف الكثير، وقد تعلمت الكثير، وفى السجن لم تكن هناك شواغل حياتية فأنت بين أربعة جدران وفى الظلام وتقضى كل الوقت في الحديث وكان هذا الكلام كله في قضايا وطنية وثقافية وفنية، ومن هؤلاء المثقفين أذكر عبدالرحمن الخميسى وحسن فؤاد ومعرفة هؤلاء أضافت الكثير إلى رصيدى الفكرى والثقافى بل الفنى أيضا.

■ فيما يتعلق بتحويل الأعمال الفنية المأخوذة عن أعمال أدبية.. لابد أن تكون هناك مساحات للإبداع والخلق والتصرف هي من حق كاتب السيناريو دون الإخلال بالعمل الأدبى ومضمون وفكرة العمل الروائى.. فمن هو أفضل سيناريست حول أعمالًا أدبية إلى سيناريوهات؟

– طبعا مازلت أذكر محسن زايد بل نجيب محفوظ كسيناريست فهو قدير، ويتضح لك هذا عندما تشاهد الأفلام التي كتب لها السيناريو، أما كتاب السيناريو فيبالغون في التصرف في العمل الروائى ولكن النص الروائى له ركائز ومعمار وفكرة، وهذه ثوابت لكاتب السيناريو أن يتصرف دون المساس بهذه الركائز، فله حرية التصرف مع الحفاظ على الركائز والثوابت والفكرة في العمل الروائى.

■ كنت أكثر فنان مصرى يشارك في أفلام عربية لدول أخرى.. كم دولة قدمت فيها سينما وماذا يمثله لك هذا من دلالة؟

– قدمت أفلامًا في لبنان والجزائر وتونس والعراق والمغرب، وأعتبر هذه المشاركات جسورا فنية للتواصل والحوار المتواصل مع إخواننا العرب.

■ ما رأيك في السياسة الموتورة لأردوغان والقلاقل التي يحدثها في كل مكان في العالم؟

– لا أردوغان ولا غيره، في دولة اسمها الولايات المتحدة الأمريكية هي التي تدير العالم وهى مايسترو كل الكوارث السياسية التي وقعت في العالم، وهى التي أشاعت ومولت الإرهاب، وهى تقتل رجالها بعد انتهاء دورهم.. هل تصدق أن بن لادن والقاعدة هم الذين فجروا برجى التجارة العالميين؟!

■ ما زالت الأحزاب توصف بأنها أحزاب كرتونية؟ أين دورها الفاعل وحضورها وتعبيرها عن الشارع والناس؟

– هي فين الأحزاب أساسًا.

أعماله
المسلسلات
قيد عائلي:2019
ستائر الخوف 2014
نظرية الجوافة 2013
ربيع الغضب 2013
ويأتي النهار 2012 (كمال جرجس)
شادر السمك 2011
موعد مع الوحوش 2010 (جعفر العرباوي)
الجماعة 2010 (المستشار عبد الله كساب)
سنوات الحب والملح 2010
مسك الليل 2008
وعادت القلوب 2008 (جمال راشد)
عسكر وحرامية 2007
دعوة فرح 2006
كارنتينا 2005
ينابيع العشق 2005
المنصورية 2005
المهنة طبيب 2004
عيب يا دكتور 2004
لقاء السحاب 2004
خان القناديلي 2003
أمانة يا ليل 2003 (خليل المصري)
شاطىء الخريف 2003
حرس سلاح 2002 (كمال مهران)
سلم المجد 2000
الحب والاختيار 2000
أزمة الدرملي 2000
احلام مؤجلة 2000 (رشدي زهران)
ناس من زمن فات 2000
الحسن البصري 2000
نور القمر 1999
نوبة صحيان 1999
وتمضي الأيام 1998
عائلة الديناصورات 1998 (يوسف الدويري)
الشارع الجديد 1997 (علي يونس البقري)
سنوات الغضب 1996
النوارس والصقور 1996
شيء في صدري 1995
من الذي لا ينساكي 1995
بوابة الحلواني (ج2، 3) 1994،1997 (أحمد الخازندار)
رياح الخوف 1994 (ماجد الجبل)
طارق من السماء 1989
الطبري 1987 (الإمام الطبري)
الجسر 1986
بوابة المتولي 1985 (صالح)
عبد الله النديم 1982
اللقاء الأخير 1982 (غريب حسنين منصور)
وقال البحر 1982
الباقي من الزمن ساعة 1982
راس القط 1980
وآه يا زمن 1977
الجريمة 1977
اللص و الكلاب 1975 (سعيد مهران)
العنكبوت 1973 (راغب دميان)
العصابة 1970
ميرامار 1970
أبداً لن أموت 1969 (حسين ذهني)
أولاد الحارة (الشيخ عزت)
زمن الحلم الضائع
الأرض الطيبة
الفدان الأخير
أدهم (أدهم)
الظلال
المتهم بريء
الخط الأبيض
بنت الحتة 1964 (سليم)
الأفلام
تراب الماس 2017 (محروس برجاس)
جرانيتا 2001 (أبو حسن)
لا تقتلوا الحب 2000 (الفرماوي)
الكافير 1999
الغيبوبة 1998
طريق الشر 1995 (عادل الديب)
كلاب المدينة 1995
الشرسة 1993
الطريق إلى إيلات 1993 (العقيد راضي قائد العملية)
الفاس في الرأس 1992 (نجعاوي المركبي)
2 ضد القانون 1992 (كمال)
رجل من نار 1992 (حمدي)
دسوقي أفندي في المصيف 1992 (دسوقى الدلبشانى)
رجل في ورطة 1991
المواطن مصري 1991 (عبد الموجود)
البريء والجلاد 1991 (حمدي)
بلاغ للرأي العام 1990 (سامي)
إعدام قاضي 1990 (رفيق الحناوي)
ليلة عسل 1990
انفجار 1990
عودة الهارب 1990 (كمال)
المعلمة سماح 1989 (المعلم كمال)
الحب أيضا يموت 1988 (مراد)
بستان الدم 1988 (كمال)
صرخة ندم 1988 (أحمد)
مخالب امرأة 1988 (بهاء)
ليلة في شهر 7 1988 (حسن)
عاد لينتقم 1988 (هاشم)
الأب الثائر 1988
بئر الخيانة 1987 (العقيد نادر لاشين)
غابة من الرجال 1987
البنديرة 1986
الهروب من الخانكة 1986 (شريف عبد الله المحامي)
عذراء وثلاثة رجال 1986 (شكري الضابط)
لا تدمرني معك 1986 (فارس)
دقة زار 1986 (مسعود)
المطاردة الأخيرة 1986
الطوق والأسورة 1986 (بخيت مصطفى)
التوت والنبوت 1986 (عاشور الناجي)
قفص الحريم 1986 (حافظ عبد الجواد العمدة)
الصبر في الملاحات 1986 (الدكتور يحيى)
الورثة 1986 (أحمد)
الإنس والجن 1985 (د.أسامة)
الطاغية 1985 (جابر الديب)
المنتقمون 1985 (عباس)
المجهول 1984 (ناجي)
القادسية 1981 (سعد بن أبى وقاص)
أهل القمة 1981 (محمد فوزى)
وقيدت ضد مجهول 1981
الأقوياء 1980 (عادل ابن رشدي الباجوري)
إسكندرية ليه؟ 1979
سأكتب اسمك على الرمال 1979 (حميد الحاج المأمون)
خائفة من شيء ما 1979 (رؤوف)
ولا عزاء للسيدات 1979 (حمدي)
عيب يا لولو .. يا لولو عيب 1978 (كمال الصحفي)
أغنية الحب والموت 1978
السقا مات 1977 (شوشة السقا)
شلة الأنس 1976 (ليمو)
على من نطلق الرصاص 1975 (عادل)
لا تتركني وحدي 1975 (عادل)
زائر الفجر 1975 (حسن الوكيل وكيل النيابة)
موديل 1974
الأبرياء 1974 (ممدوح)
غرباء 1973
طاحونة السيد فابر 1973
ذئاب لا تأكل اللحم 1973 (أنور)
ذات الوجهين 1973 (وائل)
أولادنا في لندن 1973 مسرحية
لحظة حياة 1972
بنت بديعة 1972 (أحمد)
الناس والنيل 1972
الاختيار 1971 ((الاسم الأول سيد) (الاسم الثاني محمود))
الأرض 1970 (عبد الهادي)
3 وجوه للحب 1969
قنديل أم هاشم 1968
السيد البلطي 1967
معسكر البنات 1967
الرجل المجهول 1965
الجاسوس 1964
Cairo 1963 (ضابط شرطة)
رسالة من امراة مجهولة 1962 (الطبيب)
بين القصرين 1962
إلى أين تأخذني هذه الطفلة
توت عنخ آمون
من أطلق هذه الرصاصة
ساعة بعمر إنسان (إسماعيل عبد التواب)
أخرى
إيزيس 2010 (مسلسل إذاعي)
قصص القرآن 2010 (مسلسل إذاعي)
عيلة البرنس 1998 (مسلسل إذاعي)
وعادت زوجتي 1995 سهرة تليفزيونية (فوزي الأسيوطي )
شذى الأندلس 1985 (مسلسل إذاعي)
الصبر في الملاحات 1984 (مسلسل إذاعي)
عيد زواج سهرة تليفزيونية
من أنا؟ (مسلسل إذاعي)(سالم)
الكلام المباح (مسلسل إذاعي)
أهلا يا بكوات 2006 (مسرحية) بدور (نادر)
وداعا يا بكوات 1997 (مسرحية)
تمر حنة 1974 (مسرحية)
العمر لحظة 1974 (مسرحية)
لعبة كل يوم 1972 (مسرحية)
الإنسان الطيب (مسرحية)
خيال الظل (مسرحية)
ثورة قرية (مسرحية)
الجوائز والتكريم
نال جائزة أحسن ممثل عن فيلم «الطريق إلى إيلات».
نال درع تكريمي في مهرجان ART السينمائي لعام 2009
حاز على تكريم في مهرجان وهران للفيلم العربي لعام 2017.
الوفاة
أعلن محمود العلايلي، وفاة والده عزت العلايلي، صباح يوم الجمعة 5 شُباط/فبراير 2021م، الموافق 23 جمادى الآخرة 1442هـ، عن عمر ناهز 86 عاماً.

Egypt loses renowned actor Ezzat El-Alaili who dies at age 86 - Screens - Arts & Culture - Ahram Online

Veteran Egyptian actor Ezzat El Alaili has died aged 86 | The National

مقالات ذات صلة