المقالات والسياسه والادب
على أعتابِ المدى بقلمي هدى عبده

على أعتابِ المدى
على خطوك….. تسري في دمي نغماته
والروح تخبر أنك الإيقاع في الأنفاس
وتجيء، كالغيم البعيد إذا اتقى
لوما، ونادى المزن في الأعماق: هات
يا من شكلت ظلالك البيضاء في
روحي، فصار الصبح منك هدى الحداة
هذا هو الشوق الذي ألقيتهُ
في مشكاة قلبي، فاستضاء به دعاتي
يمضي إليك الدرب، لو ترمي به
ريح الفراق.. وتنكسر فيه الولاة
وتعود أجراس الليالي خشيةً
حين احتمى قلبي بحُبكَ من شتات
ما كان لي أن أرتوي إلا إذا
لامست كفك جرح صدري في السبات
فامدد يديك… فكل ما حولي هوى
يهوي، وينهض بي لمولاي الثبات
يا كُل نور في فؤادي إن بدا
وجه المحبّ.. تنام روحي في صفاة
ما الحبُّ إلا سلمٌ نرقى به
حتى نراك.. إذا رأيناك في الحياة
فإذا تناهى العشق في أرواحنا
صار الطريق إليك أبهى الأمنيات
يا ربّ قلبي.. إنني ما عدت ألقى
إلاكَ قربا.. فاهدني سبل الثبات
إليه أكتب
د. هدى عبده




