أقف الضفاف، وفي يديَّ ترددي ويلوّح الشوق العنيد لوجهك أدنو خطى… ثم ارتدادي حِكمةٌ أخفي بها ضعف الحنين لقربكَ احبك الصمت النبيل، فلا يليق بقلبي المكشوف صخب تعلقك حبي وقوف في مقام كرامة وانحناء روح دون كسرٍ في طرقك كم “لَا” نطقتها وقلبي خلفها يتفتت استسلامه في صدقك لم أعدكَ، لكن عيني قالتا ما لم تقلهُ شفاه صبري لعشقك أخاف بوحي، لا خُجولة أنثى بل خشية القلب المعلّق من فقدك أنا ما سألت الله صرف هواك عني ولا خاصمت السماء لأَجل اسمكَ أنا إمرأة تحبّ… كي تبقى قوية تخفي انكسار الموج خلف سكونها والأمل أنثى مثلي الخطوات لا تصرخ، لا تطلب، تنتظرك فإن عدت… لا تسأل القلب من أَنا فقد ذبت في معنى المحبة كليا وإن بقيت بعيدًا… فالبعد معرفة في مقام الصبر صرت أقرب للهوية فالوصل ليس خطوةً نحو اليدين بل أن يسكن الحب في الله… أبدية إليك اكتب د. هدى عبده