عندما كان الطلب من الطيور المهاجرة إلى العراق بأن تسلم على الأهل والاحباب

عندما كان الطلب من الطيور المهاجرة إلى العراق بأن تسلم على الأهل والاحباب
كتب/عبده الشربيني حمام

ياوجع القلوب من كلمات ملك العراق الخفاجي عامر وهو يطلب من الطيور المهاجرة إلى العراق بأن تسلم على أهله وذويه من بعد ماأحس بأنهو لا رجعة إلى العراق من بعد الغدر الذي تعرض له من ملك تونس
وما أجمل الحزن في “السيرة الهلالية” وما أقسى الحزن وما أجمله في نفس الوقت. تبرز مرثية عامر الخفاجي لنفسه وهو على فراش الموت بعدما احتال “الزناتي خليفة” لهزيمته، مشهدًا مؤثرًا يمزق القلب. يرقد حاكم العراق وسيدها الأول في خيمة بعيدة عن أهله، ولا تؤلمه الجراح بقدر ما تشد عليه أوجاع الغربة.
*الغربة ووجعها*
– *الغربة*: يعاني عامر الخفاجي من الغربة القاسية التي تشد عليه أوجاعها.
– *وجع الغربة*: لا فرق في وجع الغربة بين ملك ومملوك، فالجميع يتألمون منها.
*رسالة إلى الطير*
– *طلب عامر الخفاجي من الطير*: يطلب عامر الخفاجي من طير العراق أن يبلغ رسالته إلى أهله وأقاربه.
– *السلام على الأهل*: يطلب من الطير أن يسلم على أمه وأخته وأبيه، ويبلغهم بوفاته.
*التسليم بالقدر*
– *التسليم بالقدر*: يظهر عامر الخفاجي تسليمه بالقدر، ويطلب من أهله عدم انتظاره.
– *وجع الفراق*: يشعر عامر الخفاجي بوجع الفراق، ويعبر عنه في رسالته إلى أهله [1].


