المقالات والسياسه والادب
عند حافة الإنهيار

عند حافة الإنهيار
بقلم : د. ذكاء رشيد
رفرف قلبي بجناحيه
مذبوحا من الألم
كطائرٍ رنان
…..
وعند حافة الانهيار
تأملت كيف لعصفور
الدوري أن يغادر
المكان
….
كيف ابتعدنا …تغيبنا
و ما زال في القلب نبض
وعزف من نوتة الهيام
وبعض رؤى من عالم
الأحلام
……
في ركن العشق النابض
من زوايا الروح كتبت
هل حقا انتهينا
هل نسي ذاك الود ؟
لا ……لا محال !!!!
……
هل غاب حبي عن قلبه
أم دثرته سرابيل غرابيب
في حلكة الحياة و
الخصام !!!
…..
أين خفق فؤاده الصارخ
ونهر عشقه المتدفق
المعجون بالود
و الغرام
……
كيف لنداء روحي أن يصمت
ولعشق روحي إن يكبت
كيف أردم زهوري
في مقبرة الخذلان
……
حتى لو غاب أو تغيب
سيبقى غيابه عني
برهة و سفره قصة
تعدت الأزمان
…..
سيعود و لا لن ننتهي
لا للرحيل …لا للفراق
لا لغربة الروح والأيام
…..
ستغرد من جديد
نبضات عشق
فتيلها هيام
………..



