إنّ التربية الجنسية ليست ترفًا، وليست كلامًا فاحشًا كما يظن البعض، بل هي تعليم الآداب الشرعية والضوابط التي تحفظ الفطرة، كما أمر بها الله تعالى ورسوله ﷺ. وعند غياب هذه التربية، يختلط على الطفل معنى القلق والرغبة، وقد ينزلق إلى سلوكيات شاذة، ومنها زنا المحارم.
1. القرآن والتربية الجنسية
أمر الله تعالى بالاستئذان في البيوت، حتى للأطفال، لئلا تنكشف العورات، فقال سبحانه:
يجد أن أقرب الأشخاص إليه (أب، أم، أخ، أخت) هم مصدر الفضول، فينشأ الانحراف.
الخلاصة
غياب التربية الجنسية الصحيحة كما جاء في الكتاب والسنة، يجعل الطفل فريسة للقلق والخيال المنحرف. أما إذا ربّيناه على الاستئذان، والتفريق، وضبط العورات، وفهم الحلال والحرام، بقيت فطرته نقية، ووجد في ذكر الله والعبادة ملاذًا عند القلق، لا في الانحراف والشهوة المحرمة.