المقالات والسياسه والادب

فتاة الشيبسى

 

بقلم ندى رمضان 

تداول روائد وسائل التواصل الاجتماعى فيديو لفتاة تفضل على نفسهاوعن حبها للحلوى رجل سائل مسكين وكانت صدمة من رواد التواصل الاجتماعى والاعلام بذلك الفعل وبدء الاعلام يتوجه إليها والعروض تنهال عليها وكأنها من سعت فى تحرير بيت المقدس لاننكر أدب وأخلاق وتربية هذه الفتاة فهى نعمة وحسن خلق وحسن تصرف منها ولكن لماذا ننظر للفعل وكأنة فعل غريب على بيئتنا وشيمنا وتربيتنا ونردد كلمات وكأننا نتعجب من فعلتهامتجاهلين أننا شرقيون عربيون مسلمون ورسول الله صلى الله عليه وسلم قال الخير فى أمتى الى يوم الدين صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم موقف تلك الفتاة يتكرر عشرات المرات فاليوم بأشكال مختلفة من كبار وصغار ولم يتهافت عليهم الاعلام ولاحتى ينظر اليهم.لماذا يريدون توجيه النظر الى أتفة الامور ؟. توجهوا بالشكر والهدايا والتقربات الى صاحبةالعطاء وتجاهلوا ذلك المسكين السائل الذى لايمتلك قوت يومة ومن الممكن ان لايمتلك حتى المأوى وغيره عشرات وعشرات من السائلين يشتهون كسره خبز. لماذا لم يقموا بالمناصفه بين الفتاة والرجل المسكين؟ لم يذكرذلك الغلبان ولا لقى من سعى اليه فوالله تلك الافعال لاتمت الى العدل ولاالعطاء ولا الكرم ولا الرحمة ولا حتى التقدير بشئ.

   كل هؤلاء يريدون ركوب مايسمى بالترند للشهره وجنونها فقد يجهلون مايفعلونه بمشاعر تلك الصغيرة وخلخة عقائدها. أفعالهم قلبت العطاء والواجب تجاة الفقراء بالمن والاحسان وسوف تتيقن هذه الصغيرةأن مافعلتة كان أكثر مما يستحقه الفقير ذلك اولا.  

 ثانيا فى قواعد التربية الافرط فى تشجيع الطفل على مهام بسيطة تفقده الدافع الداخلى للعمل بمعنى ان كل تصرف بسيط يحتاج الطفل فيه الى الثناءالمفرط المستمر يودى الى شخصيه اعتماديه وانانيه وكذلك فقد الشعور بالامان والقلق الشديد من الفشل الذى يؤدى إلى الفشل نفسه و يعتقد البعض بأن كل ذلك الثناء يزيد من ثقه الطفله بنفسها ولكن العكس تماما سوف يجعل شخصيتها هشه ضعيفه النفسيه تسعى دائما لافت الانظار حولهادون النظر للعمل ذاته لانها تعرضت لضجه كبيره هزت كيانها كطفلة هم يحطمون قواعد التربية دون علم وبكل جهل يلعبوا فى نفوس الاطفال وبالافعال الغاشمة تلك ترفع راية السفه لترفرف فى أذهان الاجيال القادمه

مقالات ذات صلة