المقالات والسياسه والادب

فناء الوجد بقلمي هدى عبده

فناء الوجد

لما بلغت منتهى خطوات شوقي

رأيت أن الطريق أنت والمقصد أنت

فما عدت أدري أأنا السائر في الدرب

أم الدرب يسرِي في دمي متوحدًا

ذابت حروفي في سكون حضورك

حتى توارى الصوت واستيقظ المعنى

وغاب مني كل ما كنت أدعيه

فلم يبق إِلا نور وجه يهتدى به

هناك أدركت أن الوصل ليس مسافةً

بل أن يسقط من القلب وهم المسافات

فاختم كتاب الوجد بالعفو والرضا

واجعل ختامي في جمالك مبتدأ

فما آخر العشاق إِلا أول العرفان

وما نهاية الدرب إِلا بابك المنفتح

فإِن سئل القلب عن خاتمة الوجد قال:

فناء بحبك… ثم بقاء بنورك.

د. هدى عبده ✒️

مقالات ذات صلة