قطع ملابس تثير اهتمام الرجال: ما تقول الدراسات وما يشير إليه الخبراء

قطع ملابس تثير اهتمام الرجال: ما تقول الدراسات وما يشير إليه الخبراء
صفاء مصطفى الكنانة نيوز
تتساءل الكثير من النساء عن نوع الملابس التي تجذب الرجال وتثير إعجابهم، سواء في العلاقات الرومانسية أو عند الخروج. هناك بعض التصاميم والقطع التي تثير الانتباه بشكل واضح، لكن موضوع “الملابس المثيرة” ليس مجرد اجتهادات عابرة، بل له أبعاد نفسية وثقافية مدعومة بأبحاث علمية واجتماعية.
ما تقول الأبحاث والدراسات
بحسب دراسة منشورة في مجلة ناسية، تستخدم بعض النساء ملابس داخلية أو “لانجري” كإشارة جنسية دقيقة ضمن علاقاتهن الرومانسية.
في هذه الدراسة، أكّدت الباحثات أن النساء يرتدين هذه الملابس لأنهن يشعرن بالرغبة بأن يُرَغَّبْن، وأن يكون لديهن شعور بالإثارة، أو لأنهن يرغبن في أن يظهرن بمظهر جذاب أمام شركائهن.
هذا النوع من الملابس قد يعكس أيضًا رغبة في التودد أو جذب الشريك، إذ يُنظر إليه كإشارة ضمنية للانفتاح أو الجذب الجنسي.
من جهة أخرى، أظهرت أبحاث في علم السلوك أن الأقمشة مثل الدانتيل أو الأقمشة الشفافة تستخدم في لانجري لأنها تبرز الجلد بطريقة مغرية بدون كاشفة كاملة، مما يعزز الجاذبية البصرية والاهتمام الجنسي.
أما الألوان، فتلعب دورًا مهمًا أيضًا: فمثلاً اللون الأحمر يرتبط بأفكار الانفتاح الجنسي والجاذبية، وقد وجد باحثون أن الرجال ينظرون إلى النساء اللاتي يرتدين الأحمر على أنهن أكثر استعدادًا للعلاقات الحميمة.
كما أن الكعب العالي يُعتبر من القطع التي تزيد من الجاذبية في نظر بعض الرجال؛ دراسة سلوكية تشير إلى أن النساء يرتدين الكعب العالي يبدين أطول وأرجلهن تبدو أقل طولًا، مما يعزز الانتباه من الرجال.
قطع ملابس محددة مفضّلة
مواقع موضة ومجلات نسائية تطرقت إلى عدة قطع أزياء يُعتقد أن الرجال يجدونها جذابة، منها:
الفستان الأسود القصير: من التصاميم الكلاسيكية التي تجمع بين الأناقة والبساطة، وتُعبّر عن أنوثة قوية ولكن بطريقة غير فظة.
التنانير أو الفساتين التي تبرز الخصر: مثل التصميمات المجسّمة أو تلك ذات قصة “عروس البحر” التي تشبه شكل الساعة الرملية. وفقًا لموقع نمطي، فإن الرجال ينجذبون إلى الخصر الظاهر والتصميمات التي تبرز شكل الجسم.
اللانجري المثير: خاصة التصميمات التي تدمج الأقمشة الناعمة مثل الدانتيل أو الحرير، والتي تكشف بعض الجلد دون الإفصاح الكامل.
الكعب العالي: كما ذكرت الأبحاث، يعطي الكعب العالي إحساسًا بالطول والأناقة، ويزيد من الجاذبية في نظر بعض الرجال.
نقاش اجتماعي وأخلاقي
لكن هذا الأمر لا يخلو من نقاشات أخلاقية واجتماعية. بعض الأصوات تسأل ما إذا كان ارتداء ملابس مثيرة يبرّر التحرش أو العنف الجنسي.
وهناك من يرد بأن الملابس المثيرة ليست دعوة بالضرورة، بل قد تكون مجرد تعبير عن الثقة بالنفس أو رغبة في التودد – فلا يمكن اختزال نوايا المرأة في رغبة إثارة الآخرين فقط.
من جانب الموضة، هناك أيضًا تحول ملحوظ: بعض المصمّمات والأنواع الحديثة من اللانجري تُصنَّع لتلائم رغبات النساء أولًا قبل الرجال، أي لراحة المرأة ولشعورها بالأنوثة، وليس فقط لجذب شريك.
هناك عدة قطع ملابس تستخدم من قبل بعض النساء بغرض الجاذبية، منها الفساتين القصيرة، التنانير التي تبرز الخصر، وملابس داخلية مثيرة مثل الدانتيل أو الشفافة.
الأبحاث تدعم أن هذه القطع قد تؤدي إلى زيادة اهتمام الشريك بطرق بصرية أو عاطفية، لكن الهدف منها ليس دائمًا “إغراء جنسي فقط” – أحيانا تكون تعبيراً عن الثقة بالنفس والأنوثة.
في الوقت نفسه، يظل النقاش الاجتماعي حول حدود اللباس المثيرة قائما، خاصة من ناحية الأخلاق وتحمل المسؤولية، لذلك من المهم أن يكون الاختيار شخصيا مبني على ما يشعر به كل فرد تجاه نفسه أولًا.



