لو أتاني يوسف بقميصه ومسح الغبش عن عيني، سأرى اليقين عاريًا من الشك، وأرى الحق حقًا لا تزيغهُ الأهواء ولا تعميه الرغبات، سأبصر الدنيا كما قال يوسف( عليه السلام ) زائلة عابرة، لا تغري إلا من نسي وجهته الأخيرة
سأدرك أن جمال الوجوه ظل مؤقت
وأن جمال الروح هو الباقي حين يذبل كل شيء، وأرى أن الأعمال إذا خرجت من الروح، كان أجرها أعلى وأثرها أعمق وصدقها أبقى
سأؤمن أن الحب لا يكون حبًا، إلا إذا كان طاهرًا، بعيدًا عن هوى النفس