أخبار العالم
كارما القاسيه قلوبهم بالاثباتات

بقلم / شاميه كساب
ساتحدث اليوم على القاسيه قلوبهم و بيما انى اعتنق الديانه الاسلاميه ساستشهد بما يخص ديانتى بالرغم من أن جميع الديانات تناولت هذا الموضوع
[ عن نفسى لدى ثقافه تقبل كل الثقافات فليس الجميع لديهم تلك الثقافه و مع ذلك انا احترم الجميع ].
القاسيه قلوبهم أصبحوا أكثر ظهور أكثر وقاحه أكثر بجاحه اعتذر لكلماتى و لكنها الحقيقه القاسيه
أصبح قاسى القلب يجرح و لا يبالي بل ماذاد الطين بله أنه يغضب و يثور و يصبح صوته كصوت الحمير فظاظة قلبه تعميه عما يفعل بالآخرين و الاكثر بجاحه حين يحزن أحد منه يبحث على اقرب شماعه ليعلق عليها وقاحته و يعطى مبررات تجرح أكثر كأنه شيطان بداخل تلك الكسوه الطينيه البشريه و يتهم الآخرين بما ليس فيهم حين يتجنبوه و يبتعدوا حتى لو كانو من أهل بيته ، نعم من قسوته و فظاظة قلبه أصبح معدوم الشعور و الضمير و تلك الامثله أصبحت شائعه ظاهره بكتيريه تتوغل فى عالمنا للاسف ، هذا الشخص ستجده غير مرتاح غير سعيد حياته سيئه و سوء حاله ظاهر على بيته على ماله على كل شئ و لكنه للأسف لا يتعز فيذداد سوء و يظل يقسوا اكثر ، و دائما يرغب فى كل ما فى يد غيره أو يتمنى أن تزول النعم من الآخرين و احيانا يسعى لذلك
مسكين هذا الشخص لا يعرف أنه سيحصد ما زرع تلك الأشخاص لا تجادلهم و لا تحزن حين يتهموك فكل كلامهم كذب يتقنون فنون التفرقه من أجل السياده هم كاذبون و لم ينصرهم الخالق ابدا فالخالق لا ينصر الشياطين ، من الجائز أن تجد أشخاص تسمعه ليس لأنهم سيئين بل ليتجنبوا وقاحته و غدره
1) (وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ) ال عمران 159
2) (وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ ۚ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ )19لقمان
تلك الآيات من سور مختلفه و لكنى اشعر أنهم بيكملو بعض لدرجه ان دائما لما بفتكرهم بفتكرهم مع بعض و لما بتدبرهم بتأكد أنهم حقا يكملون بعض
منذ سنوات و انا احاول فهم و تدبر القران و هذا بعد أن وجدت ايات كثيره تدعو التدبر و التفكر و التعقل هذا كان المؤشر بالنسبه لى لفهم تلك الكتاب الساحر أو أى كتاب سماوى ليس هناك مانع أن اعتنق ديانه و اتدبر كتاب ديانه أخرى مع تدبر ديانتى لا بئس ، فقد اخترعت لنفسى طريقه تسهل عليا الأمر و هى انى اجمع الآيات إلى شبه بعض و احاول اوصلهم ببعض ،
كل الكتب السماويه هى علم بل هو كنز العلم و دستور الحياه كل الكتب السماويه موجوده باراده الخالق إذن كلها تستحق التدبر و التفكر و التعقل
فى موضوع مقالنا هذا ايات عديده تتحدث عنه فإليكم بعضا منها :
3) سورة البقرة الآية ٧٤ ( ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾
4) سورة المائدة الآية ١٣( فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً ۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ ۙ وَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ﴾
5) سورة الأنعام الآية ٤٣ (فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَٰكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ﴾
6) سورة الحج الآية ٥٣ (لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ )
7) سورة الزمر الآية ٢٢ ( فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ)
فى الايتان ( 1، 2) ربنا وصف القاسيه قلوبهم:
[ فظا غليظ القلب صوته كصوت الحمير ]
فى الايه رقم( 3 ) ربنا يوضح لينا أن من الجائز أن تقسو قلوبنا مره فإن لم نرتد و نعدل عن قساوة القلب فسيصبح القلب كالحجاره بل و اشد قسوه فتذهب الروح بعيدا عن الشخص لأن الحجاره ليست لها روح و هنا تكمن بدايه طريق التعاسه و الشقاء
فى الايه (4) ربنا بيتكلم عن من اخذوا من قساوة القلب أسلوب حياة و نقضوا ميثاق الرحمه التى توصل الروح بالنفس و ينتج عن ذلك انعدام الرحمه فالرحمه سمه من سمات الروح هنا سيلعنهم الخالق أن يجعلهم قلوبهم قاسيه أكثر و لن تعود نعم تلك لعنه مهوله مثلهم كمثل الذين خرجوا من رحمه الخالق هنا سيكتسبو عاده تحريف الكلام اى الكذب و الكذب له حكايه مع رسولنا الكريم حين جائه شخص يفعل جميع المعاصى و قال للرسول محمد صلى الله عليه وسلم أنا أفعل كل المعاصى و لن استطيع الابتعاد عنها جميعا قولى أن اتوب عن معصيه واحده فقط فرد عليه رسول الله توب عن الكذب فكلما ينوى فعل معصيه يتذكر أنه حين يسألونه لا يستطيع الكذب فيتراجع حتى تاب عن كل المعاصى أليس هذا اشاره أن الكذب من أخطر الكبائر ليس هذا فقط بل إنهم لن يكون لهم حظ مما يذكرون اى اى طلب لهم مرفوض فى الحياه جميع أمورهم ستفشل و هذا ما وعد الخالق به
فى الايه (5) القاسيه قلوبهم يحذرهم الخالق أن يتراجعو عن قسوة قلوبهم فينزل بهم بئس و لكنهم لا يتعذون بل و يستمروا فى المكابره و العند فيثبتهم الخالق على قساوتهم و ينزل عليهم عقابه كما شرحنا فى الايه رقم ( 4)
فى الايه (6) وصفهم ربنا أنهم بمثابه بيئه صالحه لوجود الشياطين و فتنهم اى أصبحوا بدون أن يدركوا عبيد الشيطان و وضعهم الخالق فى نفس الصف مع الذين فى قلوبهم مرض
و امراض القلوب مميته !!!!
فى الايه رقم (7) حذرهم الخالق فويل لهم من ذكر الله الويل ليهم من دعوات من قهروهم بقسوه و اياك و دعوة المظلوم و أيضا وصفهم الخالق أنهم فى ضلال يعيشون فى ظلام اى يعيشون بداخل قبورهم !!!!!



