المقالات والسياسه والادب

كبليني يا جراحي بقلم بصيلات زهرة

 

من على منبر الجراح

من عدد السنين وعمر قد راح

من مأسي وأوجاع الدروب

من وسط معركةوكأنني

وسط ساحة حروب بل

من وسط بحر هائج لا مفر منه

تفطنت كل الجراح وصارت تنزف

وصرخة وجع بصدري في صمت تسكنتي

أنه بكاء الروح وتشتت وضياع

أني أصارع الحياة لاجل البقاء

ذهبت مني كل الاماني

وتبخرت الاحلام وذهبت في مهب الريح

ولم أجد لنفسي مستقر ومكان

أختبأ فيه من خصام الارواح الظالمة

يخيم الخوف على حياتي

وأجد نفسي بين زنزانة التشرد

الروح فيها تختنق والجسد يبلى ويموت في صمت

مقالات ذات صلة