المقالات والسياسه والادب

لما تكلم الصمت 

هدى عبده

لما تكلم الصمت
أتظن أني في غيابكَ أرقب
خطوات ظلك والحنين يُعذب؟
وأني أفتش في الحروف عن الذي
أخفيته، وبمقلتي أتطلّبُ؟
كلا، فقد علمتني أيامُنا
أَن الكبار لمن يُصانُ ويصعب
أنا لست ممن يستبيح كرامة
ويظلّ بعد انكسارها يتطلب
قد كان في قلبي لكَ مدارجٌ
ولكن بعض الطرقِ لا تستجذبُ
وطويت صفح الحب بعد ترقبٍ
فالعمرُ أكرم من حنين يُتعِبُ
إِن جئت يوماً لتسأل: هل لنا
عود؟ فقل لنفسك: لا أتعجب
مضت الحكاية، وانتهت أسرارها
وأنا التي بداخلي لا أغلب
لم أعد أنتظر الصباح لطيفكَ
فالصبح في عيني أنا لا يَغربُ
فاذهب بهدوءٍ، لا أريد ملامةً
فالحب إن فقد الكرامة يذهبُ
د. هدى عبده🖋

مقالات ذات صلة