المقالات والسياسه والادب

لَاحَ البَهَاءُ بقلم درة رشيد د.ذكاء رشيد

​مَرَرْتَ وَقَدْ لَاحَ البَهَاءُ بِمَفْرِقِكْ

فَغَدَوْتَ نَضْرَ الحُسْنِ لَا مُتَهَالِكَا
​أَبْصَرْتُ نُورَ الصُّبْحِ يَعْلُو هَامَةً
فَخَرَجْتُ أُزْجِي لِلْجَمَالِ مُبَارِكَا
​قُلْتُ: رَأَيْتُ العُمْرَ يَكْتُبُ سِيرَةً
مِنْ هَيْبَةِ العُقْلِ الرَّصِينِ مَدَارِكَا
​مَا شَانَ قَلْبَكَ مَا رَأَيْتُ، بَلِ ارْتَدَى
دِرْعاً مِنَ الحُنُوِّ يَأْسِرُ نَفْسَكَا
​يَا صَاحِبَ العَيْنِ الَّتِي تَهْوَى الهُدَى
وَالقَلْبِ يَحْنُو دَافِقاً وَمُشَارِكَا
​إِنْ لَامُوا فَالصَّمْتُ مِنْكَ بَلاغَةٌ
وَإِنِ التَقَيْنَا كُنْتَ أَصْدَقَ نَاسِكَا
​فَخْرٌ لِعَيْنِي أَنْ أَرَاكَ مُتَيَّماً
وَلَقَدْ رَأَيْتُ الحَنَانَ فِيكَ تَمَالِكَا
​تَاللَّهِ لَا أَرْضَى سِوَاكَ مُتَيَّماً

يَفْنَى الزَّمَانُ وَتَبْقَى أَنْتَ المَالِكَا

مقالات ذات صلة