المقالات والسياسه والادب
ماذا لو بقلم نور شاكر

ماذا لو أنّ الزمانَ أعادَنا؟
هل كنتَ تمسحُ بالحنانِ سهادَنا؟
هل كنتُ أدفنُ في حنانِكَ دمعتِي
وأضمُّ صدركَ حينَ يغمرُني العَنَا؟
وأقولُ في أُذُنيكَ وجعي كلَّهُ
وأبوحُ سِرَّ القلبِ إن هوَ ضَنَا
لكنْ، أفُرضْ أن الرجوعَ مُحالُنا
والمستحيلُ تصاغَرَتْ أمثالُنا…
فإذا رجعتَ، لأهديَنَّك لوعةً
أدمتْ فؤادي، وانكسارَ طفولتِي
ولضمَّدتُكَ بعانقي وبدمعتي
ورويتُ ليلَ الوحشةِ المهجورةِ
ثم ارتحلتُ، أضُمُّ وجعي راحلاً
فلمن يَخونُ، حنينيَ المُتْعَبُ لا
أنا لا أغفرُ للذي في لحظةٍ
تركني فيها، والدجى لا يَرحمُ
من كانَ يُحبُّ، أقامَ فينا للأبدْ
لا يستقيلُ، ولا يُغيِّبهُ السَّأمُ.



