المقالات والسياسه والادب

ماذا لو عاد كاذباً

إيمان نجار

‏لاتكذب،،،

‏كفاك عبثاً في جوارحي

‏ألم يكفيك نزعَ فؤادي

‏ولازلت تتراقصُ على حبلِ الكذب ،

‏وتتمرجح بي تأخُذَني تارةً إليك وترميني تارةً أخرى،

‏أنا التي كانت بحُبِك مؤمنه،،حالمة ،،

‏ف بخست في سنين عمري ،، حتى أضعتُ عمري وأنا أحترق شوقاً وحباً بك حتى أصبحت رماداً من فراغ،،،،

‏أنا التي رأيتُ بابَ الأمل يغلق أمام ناظريَّ،

‏ولكنني حاولت جاهدةً أن أركضَ لأصِلَ إليه

‏كان أملي بك خائباً ف خانني حتى ضاعَ مجهودي سداً،،

‏أنا التي خرجت روحي مني ضاحكةً بتهكم،تنظر إليّ بشفقة،

‏كأنها تقولُ لي تستحقينَ مايفعلُهُ بكِ ،،،

‏أنا التي غفوتُ ودمعَ العين يرافقني ،،،والتنهيدات تعانق وسادتي،،،، وأحلامي رضخت لكوابيس التعب والقلق،،،

‏أيني منك؟ يالقساوة قلبُك الجاحد،،،

‏لازلت تحملُ في جُعبتِك رحيقُ الأكاذيبَ بكل صلافةٍ ،،

‏لتنثره فوق رفاتي ،،،،

‏أما تعبت ؟ألم يشبع غرورُك الجائع ؟

‏(أتظُنَني لعبةٌ بين يديك؟) ،،،تحركني كما شاء مزاجك ،،،وترميني إذا وجدتَ لعبةً أخرى تملأ فراغُك بها ،،ألم تكفيك هجرةُ روحي ،،،،وشيبُ عمري ،،،

‏ألم تكفيك تجاعيدُ قلبي ،،،،وصرخاتُ عقلي ،،،،،ألم يكفيك ماقاله الناسُ عني؟

‏تلك المجنونه صاحبةُ الحبِ الخَفي ،،،

‏لقد أصبتني بالجنون ،،،،أصبحت أهذي ،،،،إذا سألوني عن إسمي أجبت بإسمك ،،،وعن عمري أجبت بعمرك،،،،وعن تاريخ ميلادي أجبت بتاريخ لقائنا الأول ،،،،

‏والأن عدت مبتسماً وكأنك تدرك بأن أكاذيبَك ستجدي نفعاً هذه المرة،،،،وإذا فتحت ذراعيك سأركض لأرتمي في أحضانك،،،،؟

‏كفاك كذباً فما عادت مشاعرُك الزائفه تؤثر بي،،،،

‏كيف لي أن أرتمي في حضنٍ ميتٍ ،،،وأن ألمسَ يداً من جليدٍ لأتدفأ بها،،،،كيف لي أن أصدقَ قلباً كواني بنارِ الهجر ،،،حتى شوّه قلبي ،،،

‏ف لتصمت ياهذا ،،،،لقد كرهت صوتَك وكرهتُك ،،،فأنا لم أعد أرى بك شيئاً جميلاً ،،،

‏ولتعلم بأنني سأعيد أبتسامتي ثأراً منك

مقالات ذات صلة